قدم قادة ورؤساء حكومات العديد من دول العالم التعازي لتركيا في ضحايا الهجوم الذي وقع أمس بمدينة سروج الحدودية وأسفر عن مقتل 32 وأكثر من مئة جريح.

فقد قدم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعازيه لنظيره التركي رجب طيب أردوغان ولأسر الضحايا في اتصال هاتفي جرى بينهما، وتطرقا فيه أيضا إلى أهمية التعاون المشترك بين بلديهما حول مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقالت وسائل إعلام تركية إن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو تلقى اتصالات هاتفية من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ومن نظرائه في روسيا وأوكرانيا وإسبانيا وبنغلاديش وإقليم بنجاب الباكستانية، لتقديم التعازي في ضحايا الهجوم.

وبدوره بعث وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني رسالة تنديد بما وصفه بالهجوم الإرهابي، لنظيره التركي مولود جاويش أوغلو.

وكان رئيس الوزراء التركي أكد اليوم الثلاثاء أن السلطات تمكنت من تحديد هوية المشتبه به في التفجير الذي استهدف أمس الاثنين تجمعا كان يعقده ناشطون يساريون بمنطقة سروج التركية الحدودية التابعة لولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد.

وقال أوغلو إن مجلس الوزراء سيقيّم الإجراءات الأمنية الإضافية الممكنة عند الحدود أثناء اجتماعه غدا الأربعاء، نافيا أن يكون لتركيا وحكومات حزب العدالة التنمية أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع أي منظمة إرهابية في أي وقت، كما أنها لم تُبد أي تسامح حيالها.

وحتى الآن لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن وكالة رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤولين كبيرين في أنقرة قولهما إن "الدلائل الأولية تشير إلى أنه هجوم انتحاري نفذه تنظيم الدولة الإسلامية"، وإن الهجوم "انتقام من مساعي الحكومة التركية لمكافحة الإرهاب".

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول آخر قوله إن السلطات "لديها أسباب قوية تدفع للاعتقاد بأن هذا الهجوم الإرهابي نفذه تنظيم الدولة".

المصدر : وكالة الأناضول