الاقتراع يستمر ببوروندي على وقع الانفجارات
آخر تحديث: 2015/7/21 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/21 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/5 هـ

الاقتراع يستمر ببوروندي على وقع الانفجارات

الشرطة تحرس مركز اقتراع في بوجمبورا (الأوروبية)
الشرطة تحرس مركز اقتراع في بوجمبورا (الأوروبية)

يتواصل الاقتراع في بوروندي في انتخابات رئاسية مثيرة للجدل، فيما ذكرت مراسلة الجزيرة أن دوي انفجارات سمع في العاصمة بوجمبورا بعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع وأن شخصين على الأقل قتلا.

وأفادت المراسلة هارو موتاسا بأن هناك انتشارا مكثفا لقوات الجيش والشرطة في الشوارع وعند مراكز الاقتراع التي تعرض بعضها لهجمات.

وقالت المراسلة إن العاصمة بوجمبورا تخلو من طوابير طويلة للناخبين، في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة، مشيرة إلى وجود احتجاجات وغضب لمقتل أحد المنتمين للمعارضة وترك جثته بالشارع.

لكنها أكدت أن هناك طوابير طويلة في مناطق أخرى من البلاد، وقالت إنه من المتوقع أن تفضي الانتخابات إلى ولاية ثالثة للرئيس بيير نكورونزيزا، لكن مع استمرار أجواء التوتر.

وكان شخصان قد قتلا الليلة الماضية قبل ساعات قليلة من فتح مراكز الاقتراع.

شرطي ومدني
وقال مسؤول بالشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن شرطيا قتل أثناء الليل جراء انفجار قنبلة في حي موتاكورا (شمال)، فيما قتل مدني بالرصاص في نياكابيغا (شرق) بظروف غامضة كما قال شهود.

سكان حي نياكابيغا يلتفون حول جثة وجدت في المجاري يعتقدون أنها لأحد المنتمين للمعارضة (الأوروبية)

وقال أحد الناخبين في بوجمبورا ويدعى فرديناند (40 عاما) إنه سيصوت لنكورونزيزا -الذي يحب كرة القدم، وكثيرا ما يجري تصويره على أنه شخص يشمر عن ساعديه للعمل مع الناس في الحقول- لأن لديه "برنامجا جيدا للتنمية" يعود بالنفع على المواطن العادي.

أما ويلسون -وهو ميكانيكي في العاصمة اكتفى بذكر اسمه الأول- فقال "نحن بحاجة إلى تغيير، نحتاج دماء جديدة". وأضاف أنه لن يدلي بصوته لأن منافسي نكورونزيزا لن يخوضوا الانتخابات.

وتوجه نكورونزيزا إلى مركز للاقتراع في قريته بوي، ووقف في الطابور بانتظار دوره للإدلاء بصوته قبل أن يغادر ثانية على دراجته وسط تصفيق المارة.

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان قبيل بدء التصويت إلى حوار لحل الأزمة وحث الحكومة على إرساء الأمن.

ويحق التصويت لنحو 3.8 ملايين بوروندي في هذه الانتخابات التي تخلو من المفاجآت وتقاطعها المعارضة، وتعتبر جهات دولية أنها لا تتمتع بالمصداقية.

وتقاطع المعارضة الانتخابات لأنها تنكر على نكورونزيزا الحق في الترشح لولاية جديدة بعد انتخابه في 2005 و2010 وتنتقد هذه "الانتخابات المهزلة" التي لم تنجح مطالبتها بإرجائها.

المصدر : الجزيرة + وكالات