قال شهود عيان ونائب برلماني اليوم الخميس إن مسلحين قتلوا قرابة 145 شخصا في هجمات على منازل ومساجد بقرى في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا.

وذكر النائب في البرلمان النيجيري عن مدينة مونغونو محمد طاهر أن مسلحين من جماعة بوكو حرام أردوا 48 مصليا قتلى وأصابوا 11 بجروح في هجوم على بلدتين مجاورتين لمدينته وذلك بُعيد مقتل 97 آخرين تقريبا بقرية كوكاوا في نفس المنطقة.

وقال أحد أهالي قرية كوكاوا -ويدعى كولو- إن المهاجمين قتلوا ما لا يقل عن 97 شخصا، مشيرا إلى أنه أحصى جثث القتلى.

وأضاف كولو أن "المهاجمين أبادوا عائلة عمي برمتها.. لقد قتلوا أطفاله الخمسة، وأضرموا النار في منزله بالكامل".

شاهد عيان آخر -ويدعى بابامي الحاجي كولو- فر من القرية حيث وقع الهجوم إلى مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، وقال إن أكثر من خمسين مسلحا اقتحموا القرية مساء أمس الأربعاء.

وأردف قائلا "الإرهابيون انقضوا أولا على مسلمين في عدة مساجد أثناء أدائهم صلاة المغرب وبعد تناولهم إفطار رمضان"، مضيفا أنهم "فتحوا النار على المصلين ومعظمهم من الرجال والأطفال ولم يرحموا أحدا".

وأشار كولو إلى أنه بينما "انتظر بعض الإرهابيين ليحرقوا بعض الجثث مضى الآخرون إلى منازل الأهالي وأطلقوا النار عشوائيا على النساء أثناء إعدادهن الطعام".

ولم تتبن أي جهة مسؤولية هذه الهجمات حتى الآن، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن المهاجمين يشتبه في أن يكونوا من جماعة بوكو حرام، لكن لم يتسن بعد التأكد من ذلك لعدم توفر معلومات موثوقة.

وفي أوائل يونيو/حزيران الماضي لقي زهاء خمسين شخصا مصرعهم وأصيب في انفجار قنبلة بسوق مزدحمة في مدينة مايدوغري. ولم تعلن أي جهة وقتها مسؤوليتها عن الحادث الذي جاء بعد تفجيرين وقعا نهاية مايو/أيار الماضي قتل فيه ثلاثون شخصا على الأقل.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية