قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الخميس إنه يريد من المشرعين بحث خيار مشاركة بريطانيا في تنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وترى الحكومة البريطانية أن هجوما عنيفا في تونس الأسبوع الماضي قتل فيه ثلاثون بريطانيا يسلط الضوء على التهديد الذي يشكله التنظيم، ويوضح أن لندن يجب أن تفكر في فعل المزيد للتصدي له.

وقالت المتحدثة للصحفيين "الأمر الذي تغير هو الأدلة المتزايدة على أن الدولة الإسلامية تمثل تهديدا للناس هنا في بريطانيا ولأمننا القومي، وفي هذا السياق يرى رئيس الوزراء أن المشرعين يجب أن يبحثوا هذه القضايا وما سنفعله لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية".

وأشارت إلى أن كاميرون لن يطلب من البرلمان التصويت على الأمر قريبا، مضيفة أنه يجب إمعان النظر في المسألة بشكل مسبق و"واف ودقيق".

وتابعت أن كاميرون يرى أن هناك مبررا قانونيا لمثل هذا العمل. وأوضحت أن للجيش البريطاني طائرات وطائرات من دون طيار تحلق فوق سوريا لجمع المعلومات ويمكن استخدامها في تنفيذ أي ضربات في المستقبل. 

وكان كاميرون حذر الاثنين الماضي من أن مقاتلي تنظيم الدولة الذين ينشطون في سوريا والعراق يخططون لهجمات محددة تستهدف بريطانيا، وقال إنهم يشكلون خطرا وجوديا على الغرب.

على صعيد متصل قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم الخميس إن العدد النهائي للضحايا البريطانيين الذين تأكد مقتلهم على يد مسلح في هجوم تونس يوم الجمعة الماضي هو ثلاثون قتيلا، وإنه تم تحديد هوية كل الضحايا. وأودى الهجوم بحياة 38 سائحا أجنبيا.

والهجوم الذي أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه هو الأعنف في تاريخ تونس الحديث.

المصدر : رويترز