قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إن الخطاب "العدواني والصدامي" الذي ألقاه مرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي يثبت أن الآمال المعقودة على أن اتفاقاً نووياً قد يخفف من تشدد الجمهورية الإسلامية هي توقعات مضللة.

وكان خامنئي قال أمس السبت في خطبة عيد الفطر في طهران إن الاتفاق النووي لن يغيِّر مواقف إيران تجاه الولايات المتحدة، التي وصفها بالمتغطرسة، وإن بلاده ستواصل دعم حلفائها في المنطقة.

وشدد نتنياهو في حديثه في مستهل جلسة مجلس الوزراء في القدس اليوم الأحد على أن إيران "لا تحاول حتى إخفاء نواياها" في استغلال رفع العقوبات عنها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع الدول الست الكبرى، في تزويد الجماعات "المتشددة" في المنطقة بمزيد من السلاح، وفي معارضة المصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.

وأضاف أن "طهران تعلن على الملأ أنها تواصل كفاحها ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وعلى رأسها إسرائيل".

وتتوافق الحكومة والمعارضة في إسرائيل على رفض اتفاق الدول الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وتوصلت إيران ومجموعة "5+1" الثلاثاء الماضي إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة. 

ويمنح الاتفاق الحق لمفتشي الأمم المتحدة لمراقبة وتفتيش بعض المنشآت العسكرية الإيرانية، وفرض حظر على توريد الأسلحة لإيران لمدة خمس سنوات.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد حذّر طهران من عواقب وخيمة إذا لم تلتزم بالاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات