أعلن مكتب النائب العام المكسيكي اعتقال سبعة مسؤولين للاشتباه بتورطهم في هروب خواكين جوسمان أخطر تجار المخدرات في البلاد.

وعزلت الحكومة المكسيكية قائد السجن، واستجوبت أكثر من ثلاثين مسؤولا بالسجن بشأن هذا الهروب.
ولم تذكر الحكومة أسماء السبعة الذين اعتقلوا، ولم يتسن لمتحدث حكومي توضيح الأمر على الفور.

ومثّل هروب جوسمان الملقب "بالشابو" يوم السبت الماضي من سجن ذي حراسة مشددة عبر نفق طوله ميل شق في زنزانته، إحراجا كبيرا للرئيس إنريكي بينا نييتو، وزاد من الضغوط على الحكومة لبذل المزيد لمكافحة الفساد في القطاع العام.

وبحسب مسؤولين حكوميين، فإن حفر مثل هذا النفق لا يمكن أن يحدث إلا بتواطؤ من حرس ومسؤولي السجن، معتبرين أن مساعدي جوسمان لا بد أن يكونوا قد اطلعوا على تصاميم المبنى، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وكان الرئيس المكسيكي قد اعترف أمس الجمعة، بأن هذا الهروب تسبب في خيبة أمل واسعة النطاق، معتبرا أن الوسيلة الوحيدة لإصلاح هذا الضرر هي اعتقال جوسمان.

يأتي ذلك بينما أقرت الحكومة بأن الولايات المتحدة كانت قد طلبت تسلم جوسمان قبل أسبوعين من عملية الهروب.

عبر نفق طويل شُقّ زنزانته تمكن أكبر تاجر مخدرات في البلاد من الهرب (أسوشيتد برس)

شريط وتفاصيل
ويوم الأربعاء الماضي بثّت السلطات المكسيكية شريطا مصورا يظهر الدقائق الأخيرة "للشابو" وهو في زنزانته قبل هروبه الجريء من سجن "التيبلانو" (تسعين كيلومترا غرب العاصمة) شديد الحراسة.

ويظهر جوزمان في الشريط المصور وهو يتنقل بسرعة داخل زنزانته قبل جلوسه على سريره وخلعه حذائه، لينتقل إلى منطقة قريبة من مكان استحمامه، والتي تقع خارج مجال كاميرا المراقبة ثم يختفي.

وقال مفوض الأمن القومي في المكسيك مونتى أليخاندرو روبيدو، إن سرعة خطى جوسمان ظهرت عادية بالنسبة لسجين يقضي ساعات طويلة في زنزانة.

وكان "الشابو" قد فرّ عام 2001 للمرة الأولى بعد اختبائه في عربة نقل ثياب غسيل السجناء، واستطاعت القوات الخاصة إلقاء القبض عليه في فبراير/شباط 2004 في مزاتان بولاية سينالوا الساحلية.

المصدر : وكالات