اندلعت اشتباكات السبت في الجانب الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير بين قوات الأمن ومحتجين مطالبين بالإفراج عن الزعيم الديني سيد علي شاه جيلاني. كما تجدد تبادل إطلاق النار على الحدود بين الهند وباكستان لليوم الثاني على التوالي.

وبعد أن منعت السلطات الهندية جيلاني من أداء صلاة العيد في المسجد لكونه تحت الإقامة الجبرية، تظاهر أنصاره مرددين شعارات موالية لباكستان ورافعين أعلامها، مما أدى إلى اشتباكهم مع قوات الأمن الهندي.

كما تجدد تبادل إطلاق النار على جانبي الحدود، حيث أكد الجيش الباكستاني في بيان أن القوات الهندية استخدمت الأسلحة الثقيلة في قصفها للجانب الباكستاني من كشمير بينما كان الناس يحتفلون بعيد الفطر، مضيفا أن القوات الباكستانية ردت بقصف الجانب الهندي من كشمير.

في المقابل، اتهم المتحدث باسم الجيش الهندي مانيش ميهتا باكستان بالبدء بإطلاق النار، وقال إن القوات الباكستانية استهدفت بالبنادق وقذائف الهاون مواقع هندية بكشمير في وقت متأخر من ليل الجمعة لأكثر من ساعتين، وإنهم كرروا القصف السبت مما استدعى ردا "مناسبا" من القوات الهندية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ضابط في الشرطة الباكستانية أن السكان المذعورين فروا من المنطقة لدى سماعهم صوت إطلاق النار.

وكان أربعة مدنيين باكستانيين ومدني هندي قتلوا الجمعة في أحدث تبادل لإطلاق النار على الحدود في كشمير، وذلك عقب إعلان باكستان إسقاط طائرة تجسس هندية بلا طيار، قالت إنها كانت تحلق في أجوائها والتقطت صورا لأراضيها، وهي اتهامات رفضتها الهند.

وتأتي هذه المواجهات بين البلدين بعد أيام من لقاء نادر على هامش قمة في روسيا بين رئيسي الوزراء الباكستاني نواز شريف والهندي نارندرا مودي الذي وافق على القيام بأول زيارة لباكستان العام المقبل للمشاركة في قمة إقليمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات