أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي) أن مطلق النار على مركزين تابعين للجيش الأميركي في ولاية تينيسي بدعى محمد يوسف عبد العزيز وهو من أصول شرق أوسطية ويحمل الجنسية الأميركية.

وقد أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل أربعة من أفراد قوات مشاة البحرية الأميركية (مارينز) في إطلاق نار على منشأتين عسكريتين في تشاتانوغا بوسط ولاية تينيسي (جنوب الولايات المتحدة)، حيث استهدف مسلح المنشأتين قبل أن تقتله الشرطة.

وقال رئيس بلدية مدينة تشاتانوغا أندي بيرك بولاية تينيسي إن قوات الأمن المحلية قتلت المهاجم وإن السلطات تحقق في الهجوم على أنه عمل إرهابي تحت إشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأدى الحادث -حسب المصادر الأميركية- إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم ضابط شرطة في حالة خطرة.

وقالت الشرطة على تويتر إن "عملية إطلاق النار انتهت"، وسيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي.

وقال رئيس البلدية آندي بيرك للصحفيين "لدينا ضابط مصاب" بدون أن يوضح إن كان قتل، وأضاف أن مطلق النار "مصاب أيضا"، إلا أن الأنباء التي تلت أكدت مقتل المسلح.

وجرى إطلاع الرئيس الأميركي باراك أوباما على الوضع، بحسب ما أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض إيريك شولتز.

وذكر مسؤول أميركي أن عيارات نارية أطلقت على مركز للاحتياطيين تابع للبحرية الأميركية وعلى مركز عسكري للتجنيد في مدينة تشاتانوغا وسط تينيسي.

وذكرت شاهدة عيان تدعى أريكا وايت أنها شاهدت إطلاق النار عبر نافذة صالون الشعر الذي تعمل فيه والقريب من مركز التدريب. وقالت إنها شاهدت رجلا في سيارة فضية من نوع موستانغ يطلق النار عند مركز التجنيد التابع للبحرية.

وأضافت أنها رأت الرجل يعيد تعبئة بندقيته ويطلق النار مجددا، وبعد ذلك توجه إلى مكان آخر من مركز التجنيد وأخذ يطلق النار ثانية.

من جهتها، ذكرت البحرية الأميركية على موقع تويتر أنها تستطيع تأكيد وقوع إطلاق نار عند مبنى التجنيد في تشاتانوغا، مشيرة إلى أن إطلاق النار لم يؤثر على قاعدة الاحتياط البحرية.

وجرى إغلاق القاعدة بعد إطلاق النار، كما تم إغلاق كلية محلية ومتاجر في المنطقة ومكاتب حكومية.

ونشر الإعلام المحلي صورا لضباط شرطة يربضون خلف سياراتهم ويرفعون بنادقهم وهم يطاردون مطلق النار.

المصدر : وكالات