قال مصدر أمني إسرائيلي -أمس الأربعاء- إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طالبت بثمن مقابل الكشف عن مصير الإسرائيلي من أصول إثيوبية أبراهام مانغيستو وشخص آخر لم يُكشف عن اسمه، وهما اللذان تتهم إسرائيل حماس باحتجازهما في قطاع غزة.

وذكر المصدر -في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية- أن إسرائيل كانت عرضت على حماس، خلال المحادثات غير المباشرة في القاهرة العام الماضي، أن تعيد جثت عشرين فلسطينيا استشهدوا خلال الحرب الأخيرة على غزة الصيف الفائت، مقابل جثتين بحوزة حماس تعودان لجنديين هما أورون شاؤول وهدار غولدين.

وأضاف "هذا الاقتراح ما زال مطروحا على الطاولة اليوم"، مؤكدا أن قضية الإسرائيليين الاثنين المفقودين في غزة يتم التعامل معها على نحو منفصل عن قضية جثتي الجنديين، مؤكدا أن إسرائيل لم تتلق بعد معلومات عن المحتجزين.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الاثنين الماضي عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أن إسرائيل لن تعقد مع حماس صفقة لمبادلة أسرى فلسطينيين بالإسرائيلييْن، كما طالب حماس بالإفراج عنهما "بلا شروط", قائلا "إنهما يعانيان من اضطرابات نفسية, ودخلا قطاع غزة بمحض إرادتهما".

وسبق أن أعلن عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار الخميس الماضي أن حركته مستعدة لتقديم معلومات عن المفقودين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

وفي التاسع من الشهر الحالي، قالت الحكومة الإسرائيلية إن حماس تحتجز إسرائيليين اثنين في غزة منذ شهور، أحدهما هو مانغيستو الذي كان يسكن بمدينة عسقلان القريبة من غزة وقد عبر إلى غزة في سبتمبر/أيلول الماضي, أما الثاني فهو من بدو الأراضي المحتلة عام 1948, دون أن تكشف عن اسمه وتاريخ فقده.

ولم تؤكد حركة حماس أو تنفي احتجاز الشخصين في غزة، وإن كانت لمحت في السابق إلى أنها أسرت جنديا إسرائيليا أو أكثر خلال الحرب الإسرائيلية على غزة الصيف الماضي, في حين تقول تقارير إسرائيلية إن الحركة تحتجز أشلاء جندي أو جنديين.

المصدر : وكالات