عرضت وزارة العدل الأميركية في صفحتها الرسمية تسجيلا مصورا لمقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي" مع ألكساندر سيكولو المشتبه في تخطيطه لهجوم بقنبلة على مقهى في أميركا أعلن فيها ولاءه لـتنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن الولايات المتحدة "عدو".

وأعرب سيكولو عن استمرار مساندته لتنظيم الدولة وعن إعجابه به، واصفا إياه بـ"الجيد"، وقال ردا على سؤال لعميل "إف بي آي" إن الهدف النهائي للتنظيم -وهو هدف جيد- هو أن يحرر الناس من القمع والاضطهاد ويقيم حكم الشريعة الإسلامية ويقيم دولة الخلافة.

وردا على سؤال وجهه له عميل مكتب التحقيقات الفدرالي عن رأيه في إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن قطع رؤوس بعض الناس، قال إن هؤلاء الناس مجرمون وحثالة.

وقال أيضا إن الكفار أو غير المؤمنين بالإسلام سيكون بإمكانهم العيش في دولة الخلافة إذا دفعوا الجزية -قالها بالعربية- وعرفها بأنها ضريبة يدفعها غير المؤمنين ووصفها بالعادلة.

وعن رأيه في قتل الإيزيديين في العراق و"سبي نسائهم وأطفالهم" قال سيكولو إنه ليست لديه معلومات كافية عن هذا الموضوع، لكنه قال أيضا إنه مقتنع بأن أساليب تنظيم الدولة عادلة.

وطبقا لمحاضر القضاء، فقد اعتقل ألكسندر سيكولو (23 عاما) بعد أن خطط بالتعاون مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) لإلقاء متفجرات وإطلاق الرصاص في مقصف بإحدى الجامعات التي لم يتم الكشف عن اسمها.

وجاء اعتقال سيكولو -وهو من بلدة آدامز بولاية ماساتشوستس- في الرابع من يوليو/تموز الجاري، ووجهت إليه تهمة الحصول على أربعة أسلحة نارية من مخبر مكتب التحقيقات.

وبعد اعتقاله انتزع الشاب المتهم قلما أثناء خضوعه للفحص الطبي وسدد طعنة إلى رأس إحدى الممرضات.

وكان سيكولو قد أدين في فبراير/شباط الماضي بالقيادة في حالة سكر، مما يحرمه حق حيازة أسلحة.

وبحسب وثائق قانونية، فإن أحد معارف سيكولو أبلغ الشرطة الاتحادية بأن الشاب أعرب عن رغبة في السفر إلى العراق وسوريا للقتال إلى جانب تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة