قتل 23 جنديا روسيا على الأقل وجرح 19 آخرون إثر انهيار ثكنة عسكرية في منطقة أومسك غربي سيبيريا، وذلك حسبما ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان صدر اليوم.

وأظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزيونية عمال الإنقاذ وهم ينقلون قطعا كبيرة من الركام خارج الثكنة -وهي منشأة تدريب عسكرية لقوات المظلات- بعد انهيار جزء من السقف ليلة أمس. 

وقال متحدث محلي باسم وزارة الدفاع إن طائرة محملة بمعدات طبية أرسلت من موسكو، كما نقل عدد من الجرحى جوا إلى العاصمة لتلقي العلاج. 

وذكرت لجنة التحقيق الاتحادية أن أحد المسارات التي سيتخذها التحقيق هو التدقيق في نوعية أعمال الترميم التي أجريت للمبنى عام 2013. 

وقال المتحدث باسم اللجنة فلاديمير ماركين "ما يمكنني قوله هو إن كل الأشخاص المسؤولين بدرجات مختلفة عن هذه المأساة سيحاسبون ويعاقبون بغض النظر عن مراكزهم". 

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم العزاء لعائلات الضحايا وأمر وزارة الدفاع ببذل أقصى جهودها لمساعدة الجرحى. 

وكانت وسائل إعلام محلية، قالت إن سبب الحادث يكمن في خلل سببه، انتهاك لقواعد تكنولوجيا البناء العسكري.

وتتكون الثكنة التي تعرضت للانهيار في قرية سفتلوي الواقعة في مقاطعة أومسك، من أربعة طوابق، وكان يوجد فيها وقت الحادث 337 عسكرياً، بحسب وسائل إعلام محلية.

وتعرضت القوات المحمولة جواً منذ الشهر الماضي لعدة حوادث، سقطت خلالها طائرات حربية أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة عدد آخر.

المصدر : وكالات