ضرب تفجير وُصف بالانتحاري -اليوم الاثنين- موقعا أمنيا في مدينة بشمالي شرقي نيجيريا, في حين وقع تفجيران مماثلان شمالي الكاميرون مما أدى في الجملة إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا, ويشتبه في أن جماعة بوكو حرام تقف وراء هذه الهجمات.

ففي مدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمالي شرقي نيجيريا فجر رجل حافة كان يقودها في نقطة تفتيش جنوبي غربي المدينة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد قوة المهام المشتركة النيجيرية وإصابة ثلاثة مدنيين.

وقال الجيش النيجيري إن المهاجم قاد الحافلة نحو نقطة التفتيش بعد أن نزل منها الركاب, وظهرت جماعة بوكو حرام في مايدوغوري التي تشهد ومناطق قريبة منها هجمات متلاحقة للجماعة.

وكان مسلحون من الجماعة هاجموا أول أمس قرية تبعد مئة كيلومتر عن مايدوغوري وقتلوا عشرة مدنيين, حسب الشرطة.

ويأتي التفجير الجديد في وقت أقال فيه الرئيس النيجيري محمد بخاري قادة الجيش ومستشار الأمن القومي ضمن تغييرات تستهدف تشديد الحملة على جماعة بوكو حرام.

وفي شمالي الكاميرون قالت مصادر عسكرية وأمنية اليوم إن امرأتين فجرتا نفسيهما مساء أمس في بلدة فوتوكول، مما أدى إلى مقتل 12 مدنيا وجنديا تشاديا. وأضافت المصادر أن التفجير الأول وقع داخل حانة قريبة من معسكر للقوات الخاصة, في حين وقع الثاني خارج الحانة أثناء اقتراب جنود منها.

وكان 15 شخصا معظمهم مدنيون قتلوا السبت الماضي حين فجر شخص نفسه في سوق بالعاصمة التشادية إنجمينا التي شهدت قبل ذلك تفجيرا مماثلا وصف بالانتحاري قتل فيه عدد من عناصر الأمن التشاديين.

وكثفت جماعة بوكو حرام هجماتها في نيجيريا والكاميرون وتشاد مما دفع الدول الثلاث إلى تنسيق جهودها الأمنية والعسكرية لمواجهة الجماعة.

المصدر : وكالات