لقي عشرات من مسلحي حركة طالبان وقوات الأمن الحكومية مصرعهم في هجمات وعمليات بولاية فارياب شمالي أفغانستان, في حين سقط قتلى مدنيون في تفجيرين بشرق البلاد وشمالها.

وقال قائد شرطة فارياب، سبحان كول إبراهيمي، اليوم الأحد، إن 12 عنصرا من الأمن و44 من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في اشتباكات وقعت في ست مناطق بالولاية. كما أصيب 31 من مسلحي الحركة واعتقل اثنان وفق المتحدث نفسه.

وأضاف إبراهيمي أن الاشتباكات وقعت إثر هجمات متزامنة شنتها طالبان على القوات الأمنية, مشيرا إلى أن مروحيات عسكرية قدمت دعما جويا لقوات الأمن خلال الاشتباكات.

من جهته، قدم المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد حصيلة مختلفة للمواجهات بولاية فارياب، إذ قال إن أكثر من عشرين شرطيا قتلوا وعشرات آخرين أصيبوا. وأكد مجاهد في بيان أن عناصر الحركة سيطروا على عدد من المخافر الأمنية.

وتقع فارياب جنوبي مزار الشريف على حدود أفغانستان مع تركمانستان, وامتد إليها القتال بين طالبان والقوات الأفغانية بعدما بلغ مناطق أخرى ظلت لسنوات بمنأى عن المعارك على غرار ولاية قندوز شمالي العاصمة كابل. وكانت طالبان سيطرت مؤخرا على أجزاء من قندوز, وقالت الحكومة إنها استردت جل ما فقدته هناك.

على صعيد آخر، قال قائد شرطة ولاية كبيسا شرقي البلاد إن عشرة مدنيين قتلوا إثر انفجار لغم زُرع حديثا في حافلة كانوا يركبونها. وفي ولاية قندوز، قال مصدر أمني إن مدنيين قتلا في انفجار مماثل كان يستهدف دورية للشرطة.

وكانت قنبلة انفجرت أمس قرب مدرسة دينية في قندهار جنوبي أفغانستان مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأطفال, وفق مسؤولين محليين.

المصدر : وكالات