تبنت جماعة بوكو حرام هجومين، استهدف الأول السوق المركزي في إنجمينا عاصمة تشاد، والثاني وقع في مايدوغوري شرقي نيجيريا.

وذكر موقع سايت الذي يراقب مواقع "الجماعات الجهادية" أن التبني الذي صدر عبر تويتر يحمل توقيع "الدولة الإسلامية، ولاية غرب أفريقيا" وهو الاسم الذي اعتمدته بوكو حرام منذ أن اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية في مارس/آذار الماضي.

وأرفقت الجماعة تبنيها بصور منفذ الهجومين، وقالت إنهما "ضربا أوكار الكفار في غرب أفريقيا".

وتشير الحصيلة المؤقتة لهجوم إنجمينا -الذي وقع أمس السبت- إلى سقوط 15 قتيلا وثمانين جريحا بينهم أربعة في حال الخطر.

ويقف الجيش التشادي في الخط الأمامي بالعملية العسكرية الإقليمية ضد مسلحي جماعة بوكو حرام الذين كثفوا الهجمات "الانتحارية" في الأسابيع الأخيرة في شمال شرق نيجيريا.

ومساء الجمعة، قتل 11 شخصاً عندما اجتاح مسلحون قرية نائية في ولاية بورنو، كما استهدف "انتحاريان" محطة مكتظة للحافلات في مايدوغوري ما أسفر عن مقتل شخصين.

وهذه الهجمات تظهر احتفاظ بوكو حرام بقدرتها الهجومية، رغم النجاحات العسكرية التي حققتها في الأشهر الأخيرة العملية الإقليمية المشتركة ضد الجماعة والتي تشارك فيها نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون.

ووضع الرئيس النيجيري محمد بخاري، الذي تسلم الحكم منذ 29 مايو/أيار الماضي، في رأس سلم أولوياته محاربة بوكو حرام التي أوقع الصراع معها 15 ألف قتيل على الأقل منذ 2009، وأكثر من 1.5 مليون نازح.

المصدر : وكالات