قال متحدث رئاسي في بوروندي السبت إن انتخابات الرئاسة بالبلاد تأجلت من 15 إلى 21 يوليو/تموز الجاري بعد أن دعا زعماء أفارقة لتأجيلها في محاولة لحل الأزمة السياسية هناك.

وأضاف المتحدث أن الرئيس بيير نكورونزيزا وقع مرسوما الجمعة، وأن القرار جاء بناء على طلب زعماء دول شرق أفريقيا ورئيس جنوب أفريقيا.

وقال المتحدث إن تأجيل الانتخابات كل هذا الوقت سيعد تجاوزا للقيود الدستورية إذ ينص الدستور على إجراء انتخابات الرئاسة خلال شهر على الأقل من تاريخ انتهاء فترة الرئيس. وتنتهي فترة رئاسة نكورونزيزا يوم 26 أغسطس/آب المقبل.

وسعت الدول الأفريقية إلى تأجيل الانتخابات ليوم 30 يوليو/تموز الجاري حتى يكون أمام رئيس أوغندا يووري موسيفيني وقتا لمحاولة الوساطة بين الطرفين.

وكان إعلان الرئيس يوم 25 أبريل/نيسان الماضي سعيه إلى الفوز بفترة رئاسة ثالثة دفع معارضين إلى تنظيم احتجاجات استمرت أسابيع إذ يرون أن ترشحه مجددا يعدّ مخالفة للدستور.

ويستند الرئيس في ترشحه إلى حكم محكمة يقضي بأحقيته في الترشح، لكن أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان قالت إن إعادة ترشيح نكورونزيزا تخالف الدستور وتنتهك اتفاقا للسلام أنهى حربا أهلية استمرت 12 عاما عام 2006.  

ولم تشارك المعارضة أيضا في الانتخابات البرلمانية في يونيو/حزيران الماضي مما جعل حزب نكورونزيزا يفوز بأغلبية ساحقة.

المصدر : وكالات