طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي بالتوقف عن النظر إلى سوريا عبر ما أسماها عدسة تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي هو الذي سيقضي على ما يسمى الإرهاب هناك. كما أعلن أن بلاده لن تقبل بأي تغيير ديمغرافي في سوريا.

وقال أردوغان في كلمة على هامش حفل الإفطار في القصر الرئاسي الذي أقامه على شرف سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى أنقرة، إن تنظيم الدولة مدعوم من قبل النظام السوري بهدف كسر مطالب الحرية والديمقراطية والكرامة التي ينادي بها الشعب السوري منذ خمسة أعوام.

وأشار إلى أن تركيا قامت حتى الآن باعتقال وترحيل أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في علاقتهم بتنظيم الدولة.

واتهم الرئيس التركي دول العالم بالتقصير في تبادل المعلومات ضمن إطار مكافحة الإرهاب، وطالب من وصفها بالدول التي يأتي منها الإرهابيون بالقيام بما يتوجب عليها فعله.

وأعرب عن رفضه الشديد لأي تغيير ديمغرافي داخل سوريا، وقال إن بلاده فتحت أبوابها لأكثر من 1.7 مليون سوري، دون النظر إلى عرقهم أو دينهم أو مذهبهم.

وانتقد أردوغان الدول الأوربية لعدم استقبالها اللاجئين السوريين، قائلاً إن كل الذين استقبلتهم هذه الدول لا يتجاوز 250 ألفا فقط.

وكانت تركيا دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع سوريا طوال الأيام الماضية، وذلك جراء هجمات تنظيم الدولة على مدينة أعزاز شمالي سوريا، واستمرار الاشتباكات في المناطق القريبة من حدودها.

وقد بحثت أنقرة مسألة إقامة "منطقة آمنة" داخل الأراضي السورية بسبب مخاوف من تقدم الأكراد السوريين ووجود مقاتلي تنظيم الدولة، بالإضافة إلى احتمال تدفق موجة جديدة من اللاجئين الفارين من الصراع.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة