قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما سيلقي بيانا عن كوبا في البيت الأبيض -اليوم الأربعاء- من المقرر أن يعلن فيه التوصل لاتفاق مع كوبا لإعادة فتح سفارتيهما واستئناف العلاقات الدبلوماسية التي قُطعت منذ خمسة عقود.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن أوباما ووزير الخارجية جون كيري الموجود في فيينا من أجل محادثات إيران النووية سوف يتناولان القضية اليوم ومن المرجح أن تقوم الحكومة الكوبية بإعلان مماثل.

ويأتي الإعلان رسميا عن الاتفاق للوفاء بالتعهد الذي قطعه خصما الحرب الباردة قبل أكثر من ستة أشهر عندما أعلن أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو الانفتاح الدبلوماسي التاريخي.

ومن المرجح أن يسافر كيري إلى هافانا خلال الأسبوع الثالث من الشهر الجاري لحضور مراسم رفع العلم لإعادة فتح سفارة بلاده هناك.

وستكون عودة العلاقات الدبلوماسية المرحلة الأخيرة في عملية تطبيع العلاقات التي من المتوقع أن تتحرك ببطء بسبب المشاكل العالقة بشأن قضايا مثل سجل كوبا في مجال حقوق الإنسان والحظر التجاري الأميركي إلى أن يرفعه الكونغرس.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين يدعمون جهود أوباما لتحسين العلاقات بين البلدين، لكن هناك معارضة قوية من المشرعين الجمهوريين لرفع الحظر التجاري المفروض على كوبا منذ 1962.

وكان البلدان قد بدآ مفاوضات سرية بشأن إعادة العلاقات في منتصف 2013 مما أدى إلى الإعلان التاريخي في 17 ديسمبر/كانون الأول 2014 عندما قال أوباما وكاسترو بشكل منفصل وفي آن واحد إنهما تبادلا الأسرى وإنهما يعتزمان تطبيع العلاقات.

وبدأت العلاقات بين واشنطن وهافانا تتدهور عقب وصول فيدل كاسترو للسلطة في كوبا بعد إطاحته بنظام باتيستا المدعوم من واشنطن عام 1959وانقطعت العلاقات عام 1961 بشكل كامل بعد اتخاذ الولايات المتحدة قرارا بفرض عقوبات تجارية على كوبا.

المصدر : وكالات