استبعدت الخارجية الأميركية أن تجري أي لقاء بوفد من جماعة الإخوان المسلمين المصرية وصل لواشنطن، في وقت احتجت مصر على ترتيب مسؤولين أميركيين لقاء بشخصيات إخوانية. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي اليوم الثلاثاء إن المسؤولين الأميركيين لن يلتقوا أعضاء وفد الإخوان المصريين الزائر للبلاد.

وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء أمس إن مصر استدعت مؤخرا سفير الولايات المتحدة في القاهرة لإبداء الاستياء من زيارة شخصيات من جماعة الإخوان واشنطن لحضور مؤتمر خاص.

وأضاف راثكي في تصريح صحفي "لم تكن هناك قط خطط لعقد اجتماع.. ولم نتراجع عن أي قرار"، وأكد أن السياسة باقية على حالها، غير أنه أشار إلى لقاءات حدثت في السابق.

وتشير هذه التوترات إلى تناقض بين رغبة دبلوماسيين أميركيين في التعامل مع كل ألوان الطيف السياسي المصري ومخاوف من التسبب في تعكير العلاقة بالرئيس المصري عبد الفتاح السياسي القائد السابق للجيش الذي أعلن الإطاحة بحكومة الإخوان المسلمين في يوليو/تموز 2013.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مسؤولين في الوزارة اجتمعوا مع مجموعة زائرة من برلمانيين مصريين سابقين، من بينهم أعضاء سابقون في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين التي قضت محكمة مصرية بحظرها في 2013 بعد عزل الجيش الرئيس محمد مرسي.

المصدر : رويترز