حذرت مجموعة برلمانية تنتمي لحزب المحافظين البريطاني رئيس الوزراء ديفد كاميرون من أنها ستحث الناخبين البريطانيين للتصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ما لم يقم بتغييرات جذرية.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن أكثر من خمسين نائباً من حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون ينوون قيادة حملة مؤيدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سيجرى بحلول نهاية 2017.

وقالت الصحيفة إن المجموعة البرلمانية التي تسمي نفسها "محافظون من أجل بريطانيا"" سيدعمون رسمياً مساعي رئيس الوزراء في التفاوض مع القادة الأوروبيين الآخرين بغية انتزاع شروط عضوية أفضل لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

ويريد كاميرون الحد من دخول مهاجري الاتحاد الأوروبي إلى نظام الرعاية الاجتماعية البريطاني وتحسين السوق الواحدة وكسب ضمانات بألا تؤدي زيادة التكامل إلى تضرر الدول غير المشاركة في منطقة اليورو.

واستطاعت المجموعة بالفعل من ضم أكثر من خمسين نائباً محافظاً إليها وتوقعت أن يرتفع العدد إلى مئة أو أكثر في غضون أيام.

ونقلت الصحيفة عن البرلماني المحافظ ستيف بيكر الذي يترأس مجموعة "محافظون من أجل بريطانيا" القول "ما لم يعي كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن أحد أكبر الأعضاء في الاتحاد جادٌّ في أمر إحداث إصلاحات جوهرية في علاقتنا، فإن نصيحتنا للناخبين البريطانيين ستكون على الأرجح هي الانسحاب".

وحذر بيكر أنه ما لم تسترد بريطانيا سيادتها على قوانينها وسلطتها على تجارتها بكل حرية، فإن حملة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي -والتي يعد لها زملاؤه في المجموعة- ستنطلق.

المصدر : ديلي تلغراف,رويترز