قالت مصادر طبية وعسكرية نيجيرية إن قنبلة انفجرت بسوق للماشية في ولاية بورنو بشمالي شرقي البلاد في وقت متأخر أمس السبت، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث إلا أنه عادة ما تُلقى المسؤولية عن مثل هذه التفجيرات على جماعة بوكو حرام أو تعلن الجماعة مسؤوليتها عنها.

يأتي هذا الهجوم في أعقاب تفجيرين في مستهل الأسبوع أسفرا عن مقتل ثلاثين شخصا على الأقل يحملان أيضا بصمة بوكو حرام.

وقال لاوال كاوو -وهو مسعف في المستشفى التعليمي في مايدوغوري- لوكالة رويترز إن 16 جثة أودعت المشرحة، بينما يخضع 24 جريحا للعلاج، وهم في حالة حرجة.

وقال زكريا شيتيما الذي يعيش بقرية موساري على مشارف مدينة مايدوغوري إنه يقيم قريبا من موقع الانفجار، وتوجه إلى هناك فور وقوعه ليشاهد الدماء والأشلاء متناثرة بالمكان.

وأضاف شيتيما أن الانفجار تسبب بحفرة كبيرة ودمر عددا من المتاجر بالسوق.

وكان الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان قد تعرض للانتقاد لعجزه عن إنهاء الصراع مع جماعة بوكو حرام المستمر منذ 2009، والذي أودى بحياة الآلاف ودفع بنحو 1.5 مليون شخص للنزوح.

ولم يتمكن الجيش النيجيري من إحراز نجاحات فعلية في مواجهة بوكو حرام إلا في فبراير/شباط الماضي بفضل مساعدة الدول المجاورة تشاد والكاميرون والنيجر.

المصدر : وكالات