أعلن متمردو جنوب السودان اليوم السبت أنهم سيطروا على حقول نفط رئيسية في شمالي البلاد بعد أسابيع من القتال العنيف مع القوات الحكومية.

وقال المتحدث باسم المتمردين جيمس غاتيت داك إن كل البنية التحتية النفطية في ولاية الوحدة أصبحت الآن في أيدي المتمردين بقيادة رياك مشار نائب الرئيس السابق.

واضاف أن قواته تسعى حاليا للاستيلاء على حقول النفط في ولاية أعالي النيل المجاورة لحرمان حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت من عائدات البترول.

ومن جانبها أكدت الحكومة أن قتالا عنيفا دار مؤخرا في ولاية الوحدة، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.

وأكد طرفا القتال أن معارك وقعت حول مدينة ملكال المدمرة، عاصمة ولاية أعالي النيل التي تبادل الطرفان السيطرة عليها منذ اندلاع النزاع قبل نحو عامين.

وقال وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل بيتر هوث تواش لموقع سودان تريبيون إن الحكومة المحلية اضطرت لنقل مقرها إلى منطقة أخرى بالولاية بعد تدمير مدينة ملكال بالكامل.

ومن جهة أخرى وصل وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين إلى القاهرة صباح اليوم السبت، قادما من أديس أبابا حيث سلم رسالة خطية من الرئيس سلفاكير لرئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين.

يذكر أن القتال اندلع في جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013 بعد اتهام سلفاكير نائبه السابق بمحاولة قلب نظام الحكم.

وأسفرت المعارك في الدولة الوليدة -التي انفصلت عن السودان في 2011- عن سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من مليوني شخص.

المصدر : وكالات