جرى تنصيب العالمة َالمسلمة أمينة غريب فقيم رئيسة لجزر موريشيوس بعد تصديق البرلمان على تعيينها.

وبذلك تصبح فقيم (55 عاما) أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في بلادها، وهي باحثة ومؤلفة متخصصة في علوم الأحياء ولم تكن لها علاقة بالسياسة.

وسبق لها أن عملت عضوا منتدبا في المركز الدولي للبحث والابتكار، وألفت أكثر من عشرين كتابا وثمانين بحثا خاصا في علوم الأحياء، وآخر منصب لها قبل الرئاسة كان منصب عميدة كلية العلوم بجامعة موريشيوس.

كما حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة بما في ذلك جائزة لوريال التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتريبة والعلوم والثقافة (اليونسكو) في أفريقيا والعالم العربي.

وجاء القرار بتنصيبها بعد قرار البرلمان بالإجماع بتعيين هذه العالمة المنحدرة من أصول هندية بعد استقالة سلفها راجكيسفور بورياغ، وعقب ترشيحها من رئيس الوزراء أنيرود جوغنوث.

وقالت لوسائل إعلام إنها لم تختر السياسة ولكن السياسة اختارتها وصرح رئيس الوزراء عندما رشحها للمنصب بأنهم يريدون شخصا لا علاقة له بالسياسة ويتمتع بمصداقية محلية ودولية.

وموريشيوس التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة تتصدر دول أفريقيا في مستوى المعيشة، حيث يبلغ متوسط دخل الفرد فيها تسعة آلاف دولار.

المصدر : الجزيرة