جدد مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الإيرانية العميد مسعود جزائري اليوم الجمعة التأكيد على أن بلاده لن تسمح بدخول مواقعها العسكرية في إطار الاتفاق النهائي بشأن برنامجها النووي المتوقع التوصل إليه بحلول 30 يونيو/حزيران الجاري.

وقال جزائري في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للحرس الثوري إن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بأي زيارة أو تفتيش لمواقع عسكرية أيا كان نوعها.

وأضاف أن "زيارة أو تفتيش هذه المواقع بغض النظر عن الاسم الذي يحمله ذلك بما في ذلك الدخول المحدود غير مقبول"، معتبرا أن "هذه هي إرادة أغلبية السكان ولا يحق لأي شخص أن يعمل خلاف ذلك".

وتأتي هذه التصريحات فيما تُجرى مفاوضات في فيينا بين إيران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذا الملف بحلول نهاية يونيو/حزيران الجاري.

وأكد عباس عراقجي -أحد كبار المفاوضين الإيرانيين- أمس الخميس أن إيران والقوى العظمى أحرزت تقدما كبيرا في صياغة الاتفاق النهائي.

من جهتها، قالت الحكومة الصينية في وقت متأخر الخميس إن وزير خارجيتها وانغ يي دعا الأطراف المشاركة في المحادثات إلى عدم تقديم مطالب جديدة وإلى احترام المخاوف المشروعة  للمشاركين.

بين التفتيش والدخول
وكانت إيران والدول الست توصلت إلى اتفاق إطار تمهيدي في 2 أبريل/نيسان الماضي بلوزان، لكن عدة قضايا لا تزال محل خلاف بين الطرفين، من بينها مسألة تفتيش أو دخول مواقع عسكرية إيرانية.

وقال عراقجي في وقت سابق إن هناك فرقا بين "التفتيش" و"الدخول" إلى مواقع عسكرية.

وأضاف أن "عبارة الوصول المنظم إلى المواقع غير النووية ولا سيما العسكرية منها الواردة في البروتوكول الإضافي (لمعاهدة عدم الانتشار النووي) من وجهة نظرنا زيارات وليس عمليات تفتيش"، مشيرا إلى أن "الأسس يجري تحديدها في سياق الاتفاق النهائي".

وكان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي -الذي يملك الكلمة الفصل في المسألة النووية- رفض في نهاية مايو/أيار الماضي أي "تفتيش" للمواقع العسكرية.

المصدر : وكالات