أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس أن زعماء الاتحاد الأوروبي قد يضطرون إلى التفكير في تغيير معاهدات الاتحاد إذا كان ذلك لازما للحفاظ على عضوية بريطانيا في الاتحاد.

وفي لقاء لصالح قناة "بي بي سي" البريطانية، قالت ميركل "إذا كان ذلك ضروريا حقا فعلينا أن نفكر فيه"، وذلك ردا على سؤال بشأن ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيغير المعاهدات لتلبية المطالب البريطانية بإصلاح الاتحاد.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان الملكة البريطانية إليزابيث الثانية أن الحكومة ستقدم قانونا يمهد الطريق لإجراء استفتاء على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي قبل نهاية عام 2017، مضيفة أن الحكومة ستعيد التفاوض بشأن علاقة البلاد مع الاتحاد، وأنها ستسعى لإجراء إصلاحات تكون في صالح جميع أعضاء الاتحاد.

وقد أولت حكومة المحافظين في بريطانيا أهمية كبيرة لموضوع الاستفتاء، بناء على تعهدها قبل الانتخابات المنعقدة الشهر الماضي بالتفاوض مع دول الاتحاد لوضع حد لتوافد المهاجرين الأوروبيين بكثرة على بريطانيا، كما أعلنت الحكومة أن سؤال الاستفتاء هو "هل يجب أن تبقى المملكة المتحدة عضوا بالاتحاد الأوروبي؟".

ووعد كاميرون مطلع العام الحالي بإعادة التفاوض بشأن علاقة بريطانيا مع الاتحاد المكون من 28 دولة، ومحاولة انتزاع بعض السلطات من بروكسل وإعادتها إلى لندن، مشيرا إلى عزمه العمل على تعجيل الاستفتاء في حال فوز حزب المحافظين -الذي يتزعمه- في الانتخابات الوطنية الأخيرة، وهو نجاح قد تحقق بالفعل.

وقال مصدر قريب من رئيس الوزراء "إنها المرة الأولى منذ أربعين عاما التي يتاح فيها للشعب البريطاني أن يقول كلمته في شأن موقعنا داخل الاتحاد الأوروبي". ويعود الاستفتاء الأخير والوحيد بهذا الشأن إلى عام 1975.

وقد رحب حزب العمال المعارض بالاستفتاء، لكنه طالب بإشراك الشبان الذين لم يصلوا بعد إلى السن القانونية للتصويت، مؤكدا تأييده البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات