رجح مسؤول إندونيسي مقتل جميع ركاب الطائرة العسكرية الـ113، والتي سقطت على فندق ومنطقة سكنية بمدينة ميدان شمالي سومطرة اليوم الثلاثاء بعد دقيقتين من إقلاعها.

وقال قائد سلاح الجو أغوس سوبريانتا لمحطة محلية إن الطائرة كانت تقل 113 شخصا، بينهم 12 من أفراد الطاقم، معربا عن خشيته من عدم نجاة أي منهم.

وأوضح مسؤولون أنه تم انتشال خمسين جثة من تحت الأنقاض، عقب سقوط الطائرة من طراز "سي-130 هيركوليز" بمركز مدينة ميدان بعد إقلاعها بفترة قصيرة من قاعدة "سويويندو" الجوية بالمدينة، مدمرة عددا من المباني ومشعلة النيران في أخرى.

من جانبه، ذكر رئيس وكالة البحث والإنقاذ الأندونيسية "هنري بامبانغ سويليستيو" في بيان له أن أسباب سقوط الطائرة، التي وضعت في الخدمة قبل أكثر من خمسين عاما، غير معروفة حتى الآن.

وأضاف أن هناك 12 من طاقمها انتشلت جثثهم من بين الأنقاض، في حين تواصل فرق الإنقاذ عملها بكل عناية في موقع الحادث.

حوادث مشابهة
ووفقا لشبكة سلامة الملاحة الجوية، فقد وقعت عشرة حوادث تحطم طائرات تابعة للجيش أو الشرطة بالبلاد خلال العقد الماضي.

وهي المرة الثانية التي تشهد فيها ميدان كارثة جوية، ففي العام 2005 تحطمت طائرة تابعة لشركة ماندالا إيرلاينز بعيد إقلاعها بمنطقة مكتظة بالسكان مما أسفر عن مقتل 150 شخصا على الأقل.

وقتل 11 شخصا حين تحطمت طائرة عسكرية من نوع فوكر-27 فوق مجمع سكني بالعاصمة جاكرتا في يونيو/حزيران 2012.

وفي أبريل/نيسان الماضي، اشتعلت النيران في مقاتلة إف-16 عند الإقلاع من قاعدة عسكرية بجاكرتا، ما أرغم الطيار على القفز من الطائرة المشتعلة، وقد أصيب بجروح طفيفة.

وقال عضو اللجنة البرلمانية المشرفة على الدفاع برامونو أنونغ لوكالة رويترز إن "هذا الحادث يؤكد أهمية تجديد طائراتنا ومعداتنا العسكرية".

المصدر : وكالات