أعلنت الرئاسة البوروندية مساء الأربعاء أن الانتخابات التشريعية والبلدية التي كان يفترض أن تجري الجمعة في بوروندي وتسجل بداية الانتخابات العامة في البلاد، أرجئت إلى موعد لاحق ستحدده اللجنة الانتخابية.

وقال مستشار الرئاسة المكلف بالاتصالات ويلي نيامتوي إن اللجنة الانتخابية ستعلن رسميا الجدول الزمني الانتخابي الجديد الذي سيأخذ بالاعتبار توصية رؤساء دول شرق أفريقيا والمهل التي يحددها الدستور.

وكان يفترض إجراء الانتخابات التشريعية والبلدية الجمعة، والانتخابات الرئاسية في 26 يونيو/حزيران، في وقت تغرق فيه البلاد منذ أكثر من شهر في أزمة سياسية خطيرة مع تظاهرات شبه يومية احتجاجا على ترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة.

ووقعت صدامات عديدة مع الشرطة، وقتل أكثر من أربعين شخصا، فيما تدهور الوضع الأمني مع هذه التوترات السياسية الحادة.

وكان رؤساء دول المنطقة طالبوا الأحد الماضي أثناء قمة عقدوها في دار السلام بتنزانيا بتأجيل هذه الانتخابات على الأقل لشهر ونصف، أي حتى منتصف يوليو/تموز.

مقتل معارض
وشارك المئات صباح الأربعاء في تشييع جثمان المعارض البوروندي عبدول ندايزيي المنتمي لحزب قوى التحرير الوطنية التي لا تعترف بها السلطات، حاملين لافتات تقول "لا لولاية ثالثة لنكورونزيزا"، و"لا لانتهاك الدستور".

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر محلي قوله إن ندايزيي قتل على أيدي مسلحين مجهولين في العاصمة بوجمبورا.

وقال بعض سكان حي بوتيري إن المسلحين ألقوا قنابل يدوية على بعض البيوت في الحي منها بيت ندايزيي، بينما قال آخرون إن المسلحين أطلقوا النار عليه.

وكان المعارض الآخر زيدي فيروزي قد قتل يوم 23 مايو/أيار الماضي، وهو ما أثار مشاعر الغضب لدى المسلمين في البلاد.

المصدر : وكالات