قالت وسائل إعلام بريطانية إن ثلاثين سائحا بريطانيا قتلوا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة على فندق بتونس، في وقت لم يتم فيه التعرف رسميا إلا على 15 بريطانيا بين القتلى.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية الأحد إن عدد القتلى البريطانيين في هجوم الفندق التونسي سيتضاعف ليصل إلى ثلاثين على الأقل، بمجرد الانتهاء من تحديد هوية باقي الضحايا.

وأضافت الإذاعة أن ملكة بريطانيا إليزابيث بعثت "بتعازيها الحارة" لأسر الضحايا، وأنها أعربت عن شعورها "بالصدمة" إزاء الهجوم.

وكانت الحكومة البريطانية قد قالت إن حصيلة الضحايا البريطانيين قد ترتفع. ورفضت الخارجية البريطانية التعليق على الحصيلة التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية التي لم تورد مصدرها بشأن ضحايا الهجوم.

وقد وصف نائب رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس ألوود الحادثة بأنها "أعنف هجوم إرهابي يتعرض له الشعب البريطاني منذ تفجيرات مترو أنفاق لندن عام 2005".

وأعلنت السلطات التونسية أن بين عشرين قتيلا تم التعرف على هوياتهم، هناك 15 بريطانيا على الأقل، كما أن بينهم أيضا مواطنون من بلجيكيا وألمانيا وإيرلندا والبرتغال.

كما حذرت بريطانيا مواطنيها من إمكانية وقوع هجمات أخرى، في الوقت الذي غادر فيه آلاف السياح الأجانب تونس.

وقتل 38 شخصا عندما فتح رجل على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية النار على سائحين بفندق منتجع إمبريال مرحبا بمرسى القنطاوي قرب مدينة سوسة على بعد 140 كلم جنوبي العاصمة تونس.

المصدر : وكالات