يحتشد -اليوم الجمعة- الآلاف من الإريتريين في جنيف لدعم تقرير الأمم المتحدة الذي خلص إلى أن نظام الحكم في إريتريا ارتكب ما يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وحشدت اللجنة المنظمة لهذه المظاهرة من جميع الدول الأوروبية، حيث توقعت أن يشارك فيها أكثر من خمسة آلاف شخص ليكون حضورا يعكس المعاناة التي يعيشها الشعب الإريتري في الداخل وما يعانيه في طريق هروبه من إريتريا، وفق تعبير اللجنة الإعلامية المنظمة.

وأكد أحد المنظمين لهذه المظاهرة وهو نغاش عثمان للجزيرة أن ثمة حافلات غادرت السويد والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، ودولا أخرى في أوروبا.

وقال "أخيرا هناك من يؤكد ما نقوله منذ عشرين عاما".

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين في يونيو/حزيران من العام الماضي لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا.

وقالت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إريتريا شيلا كيثاروث إن التحقيق الذي استمر عاما كاملا خلص إلى أن السلطات الإريترية ارتكبت ما يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في التقرير أن الحكومة مسؤولة عن إرغام مئات الآلاف من الإريترييين لمغادرة بلادهم، وارتكاب عمليات قتل خارج القانون، وانتشار التعذيب، والعبودية الجنسية، وإجبار الأطفال على العمل.

وقد أورد التقرير أسماء أبرز المنتهكين لهذه الحقوق، من بينها قوات وزارة الدفاع وخاصة الجيش، ومكتب الأمن القومي، وقوات الشرطة في البلاد.

وأشار التقرير الذي جاء في 484 صفحة عن تفاصيل النظام القمعي بحق الشعب، إلى أن "الخوف هو الذي يحكم الناس وليس القانون".

المصدر : الجزيرة