أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم على مصنع أميركي للغاز الصناعي قرب ليون (جنوب شرقي فرنسا) وأنه يدعى ياسين صالحي. وقد أسفر الهجوم الذي وقع صباح اليوم الجمعة عن قتل شخص وإصابة آخرين.

وحسب الداخلية الفرنسية فإن صالحي (35 عاما) ينحدر من منطقة إيزير حيث وقع الحادث قرب محافظة ليون، وأن له علاقة بالتيار السلفي، مشيرة إلى أن سجله القضائي فارغ.

وكان الهجوم قد خلف قتيلاً وجريحين. وحسب شهود، فإن شخصين مجهولي الهوية استخدما سيارة في عملية اقتحام مصنع للغاز، مما تسبب في تفجير عبوات صغيرة داخل المصنع.

وذكرت مصادر رسمية العثور على جثة مقطوعة الرأس قرب الموقع وإصابة شخصين بجروح طفيفة. وعلق الرأس المقطوع على سياج قرب المصنع بجانبه علم كتب عليه باللغة العربية.

وتبين لاحقا أن الرجل الذي قطع رأسه هو مدير شركة نقل تنظم الدخول إلى المصنع، وهو في الأربعينيات من عمره، وتبين أن صالحي يعمل فيها.

وقد تمكن صالحي من دخول ساحة الموقع عبر سيارة تابعة لشركة النقل. 

وفي تصريح لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، اعتبر أن "بصمة جهاديين تقف وراء الحادث".

من جانب آخر، أشارت مصادر قضائية إلى أن الشرطة تحفظت على زوجة المشتبه في تنفيذه الهجوم.

وإثر الحادث قطع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل عائداً إلى بلاده، بسبب التفجير.

وقبيل مغادرته بروكسل، أكد هولاند اعتقال رجل مشتبه في وقوفه وراء الهجوم على المصنع، ودعا مواطنيه لعدم الانجرار إلى أجواء الشك.

وأفاد مصدر قريب من التحقيق بأن مهاجما دخل المصنع وهو يرفع علما يحمل كتابة بالعربية، وفجّر عددا من قوارير الغاز، وفق المصدر.

المصدر : الجزيرة + وكالات