رحلت السلطات الإسرائيلية ناشطين وصحفيين أتراكا كانوا ضمن جمعية خيرية تركية متجهة إلى القدس، وذلك بعد توقيفهم لساعات لدى وصولهم أمس مطار بن غوريون ومنعهم من دخول البلاد.

وقد وصل إسطنبول -صباح اليوم- سبعة أتراك من أصل تسعة كانوا ضمن فريق جمعية "صدقة تاشي" الخيرية التركية المتجهة إلى القدس.

وقال رئيس الجمعية التركية كمال أوزدال -الذي كان ضمن المبعدين- في تصريح صحفي، إنهم كانوا متجهين للأراضي الفلسطينية لتنظيم الدورة الرابعة لـ"موائد المسجد الأقصى الرمضانية".

وأشار أوزدال إلى أن المخابرات الإسرائيلية أوقفتهم، ووضعت يدها على هواتفهم واستجوبتهم لنحو ثماني ساعات دون توضيح الأسباب.

من جهتها قالت الكاتبة الصحفية حليمة كوكجه إنها كانت تأمل رؤية الأقصى والخليل، ورام الله وباقي مدن الضفة الغربية المحتلة، إلا أنها عوضا عن ذلك شاهدت "الوجه الحقيقي لإسرائيل"، بحسب وصفها.

وقبيل مغادرتها المطار، كتبت كوكجه في تغريداتها على موقع تويتر "لقد أبلغونا للتو بقرار ترحيلنا، وأننا محظورون من دخول البلاد لمدة عشرة أعوام".

وكان من بين المحتجزين الصحفيان أوزدن أيواز وحسين غوناي من التلفزيون التركي الرسمي.

المصدر : وكالة الأناضول