قررت لجنة الكنيست تحويل قضية النائب العربي في الكنيست (البرلمان) باسل غطاس إلى لجنة الأخلاق والطاعة، لفحص "قانونية وأخلاقية" مشاركته في أسطول الحرية الثالث الذي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة.

وجاء ذلك بطلب من نواب إسرائيليين يمينيين اليوم بإلغاء حصانة النائب غطاس في جلسة شهدت مشادات كلامية حادة بين النواب العرب وأعضاء كنيست آخرين.

وقد طالب رئيس لجنة الكنيست من لجنة الطاعة أن تستخدم صلاحياتها لفرض عقوبات على النائب غطاس.

وكان غطاس قد أعلن عن انضمامه إلى أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، وحذر الحكومة الإسرائيلية من التعرض للأسطول كما حدث عام 2010.

وغطاس الذي أكد أن الأسطول يحمل معونات إنسانية لأهالي غزة هو ثاني نائب عربي في الكنيست يرافق أسطول الحرية بعد النائبة حنين الزعبي التي شاركت في أسطول الحرية الأول عام 2010.

ويشارك في "أسطول الحرية 3" -الذي تنظمه الهيئة الدولية لكسر حصار غزة- عدد من السياسيين والمثقفين والفنانين والرياضيين العالميين، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي السابق محمد منصف المرزوقي، والناشط الأسترالي روبرت مارتين، والبرلماني الأردني يحيى السعود، والراهبة الإسبانية تيريزا فوركادس، والناشط الكندي روبرت لوف لايس.

يذكر أن قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية قد هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة "مافي مرمرة"، أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى قطاع غزة منتصف العام 2010، وعلى متنها أكثر من خمسمئة متضامن معظمهم من الأتراك، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية في عرض البحر المتوسط، مما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامنين الأتراك وجرح خمسين آخرين.

المصدر : الجزيرة