بدأت في واشنطن -أمس الاثنين- جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين بشأن عدد من نقاط الخلاف مثل القرصنة المعلوماتية والنزاعات البحرية وحقوق الإنسان إضافة إلى تعاونهما في ملفات المناخ وإيران وكوريا الشمالية.

ويشارك في المحادثات -التي تستمر يومين- من الجانب الأميركي وزير الخارجية جون كيري ووزير الخزانة جاكوب لو ومن الجانب الصيني مستشار الدولة يانغ جيشي -الذي له اليد الطولى في السياسة الخارجية الصينية- ووانغ يانغ نائب رئيس الوزراء.

وافتتحت الجولة الاثنين باجتماع أول حول الأمن ترأسه المساعد الأول لكيري أنتوني بلينكن، قبل مأدبة عشاء تجمع المسؤولين من الجانبين فيما تتواصل الاجتماعات الثلاثاء والأربعاء.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن الطرفين يسعيان إلى توسيع التعاون بحيث يشمل العديد من التحديات الدولية مثل التغير المناخي والتنمية والمساعدة الإنسانية وحماية المحيطات، دون أن يكشف مضمون المحادثات.

وأشاد أيضا بالتنسيق بين البلدين في موضوعات إقليمية مثل إيران والعراق وسوريا وكوريا الشمالية وأفغانستان، وعلى صعيد المناخ أشار لتوقيع البلدين اتفاقا في نوفمبر/تشرين الثاني لتقليص الانبعاثات، كما يتعاونان مع القوى الكبرى الأخرى لإيجاد حل للملف النووي الإيراني.

وفي المقابل أشار كيربي إلى نقاط خلافية بينها النزاعات البحرية في إشارة إلى طموحات بكين في بحر جنوب الصين إلى جانب أمن الإنترنت وحقوق الإنسان.

وتعد القرصنة المعلوماتية أيضا مصدر توتر وقد تم التطرق إليها بشكل "صريح ومباشر" الاثنين على قول دبلوماسي أميركي، وخصوصا بعد اتهام قراصنة صينيين بالوقوف وراء هجوم شمل أخيرا بيانات أربعة ملايين موظف أميركي.

المصدر : الفرنسية