واشنطن تؤكد أهمية نشر معدات عسكرية بشرق أوروبا
آخر تحديث: 2015/6/22 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/22 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/6 هـ

واشنطن تؤكد أهمية نشر معدات عسكرية بشرق أوروبا

كارتر لوزيرة الدفاع الألمانية: هناك إمكانية لنشر مزيد من المعدات لحالات الطوارئ (الأوروبية)
كارتر لوزيرة الدفاع الألمانية: هناك إمكانية لنشر مزيد من المعدات لحالات الطوارئ (الأوروبية)

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أثناء زيارة لبرلين الاثنين إن مساعي واشنطن لنشر معدات عسكرية ثقيلة في دول أوروبا الشرقية، خطوة "مهمة" في مواجهة أي تهديد روسي.

ووسط تزايد المخاوف من تحركات روسيا ومن نواياها في الدول التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق، أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لنقل معدات ثقيلة إلى المنطقة لدعم جهود التدريب، مما دفع موسكو إلى التهديد بتعزيز ترسانتها النووية.

وردا على سؤال حول خطط نشر المعدات العسكرية، قال كارتر عقب كلمة ألقاها في مؤسسة فكرية إن "هذه مسالة قيد الدرس وسنناقشها مع زملائنا"، علما بأنه يقوم بجولة تستمر أسبوعا يزور خلالها إستونيا ويشارك في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل.

وأضاف كارتر أن "الفكرة هي نشر طواقم من المعدات -ومن بينها معدات ثقيلة- مبدئيا لدعم عمليات التدريب حتى تكون موجودة" في المنطقة، مؤكدا أن "هناك كذلك إمكانية نشر مزيد من المعدات لحالات الطوارئ".

وتابع بأن واشنطن تهدف إلى طمأنة شركائها في الناتو على الجهة الشرقية من أوروبا، دون أن يكشف عن تفاصيل. وأضاف "هذه خطوة مهمة يجب القيام بها إذا أردنا زيادة صمود حلفنا وبشكل خاص حلفائنا على أطراف مناطق التحالف".

وقبيل بدء زيارته قلل كارتر من أهمية اتهامات موسكو بأن الناتو يهدد حدودها، وقال إن "هذه المعدات مخصصة حاليا لألمانيا".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز هذا الشهر أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ستخزّن دبابات وعربات مشاة قتالية وغيرها من المعدات الثقيلة، إضافة إلى نشر خمسة آلاف جندي في العديد من دول البلطيق وأوروبا الشرقية.

ووصفت الصحيفة ذلك بأنه "خطوة مهمة لردع أي عدوان روسي محتمل في أوروبا"، وقالت إنه في حال الموافقة على الخطة ستكون هذه المرة الأولى منذ الحرب الباردة التي تنشر فيها الولايات المتحدة مثل هذه المعدات في دول أعضاء في الناتو كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي.

المصدر : وكالات

التعليقات