أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن بلاده لم تتخلص بعد من مشاعر التمييز العنصري، وذلك في إطار تعليقه على مذبحة كنيسة للسود في ولاية كارولينا الجنوبية التي قتل فيها تسعة سود برصاص شاب أبيض قبل أيام.

وقال أوباما في مقابلة إذاعية بثت اليوم الاثنين إن "المسألة لا تتعلق فقط بلفظ كلمة أسود علنا، لأن ذلك يعد قلة احترام.. هذا ليس مقياسا لمعرفة إن كانت العنصرية ما زالت موجودة".

وأشار إلى أن المجتمعات لا تمحو تماما بين ليلة وضحاها ما حصل قبل 230 عاما، وفق تعبيره.

ولكن الرئيس الأميركي استدرك في الوقت نفسه وقال "لا يمكننا إنكار تحسن العلاقات إلى حد كبير بين السود والبيض والذي لاحظته خلال حياتي"، مشيرا إلى أن الفرص تطورت وأن العقليات والتصرفات تغيرت.

وكان أوباما قال للصحفيين عقب وقوع الحادثة إن "هذه الجريمة التي وقعت في كنيسة للسود تثير بالطبع تساؤلات إزاء جزء أسود من تاريخنا".

وكانت الشرطة الأميركية قد أعلنت الخميس أنها ألقت القبض على ديلان روف (21 عاما) بعد يوم من قتله ست نساء وثلاثة رجال، بينهم راعي كنيسة إيمانويل الأسقفية الميثودية للأفارقة في مدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية، في مجزرة جديدة ضد السود في الولايات المتحدة.

وكانت الحادثة التي وقعت الأربعاء الماضي قد أثارت صدمة في البلاد، وأعادت تحريك الجدل بشأن التوتر العنصري الكامن وقانون حيازة الأسلحة النارية.

المصدر : وكالات