تفتح كنيسة السود التاريخية بمدينة تشارلستون أبوابها مجددا الأحد بعد أقل من أسبوع على هجوم مسلح نفذه شاب أبيض عليها وراح ضحيته تسعة أميركيين سود، في حين نشر موقع إلكتروني بيانا منسوبا للمتهم يبرر فيه الأفعال العنصرية تجاه السود.

وقالت سلطات تشارلستون بولاية ساوث كارولينا الأميركية إن كنيسة إيمانويل الأسقفية الميثودية للأفارقة سوف تعاود فتح أبوابها للعبادة يوم الأحد بعد إغلاقها قبل عدة أيام.

كما ستنظم فعاليات في جميع أنحاء المدينة بما في ذلك دق أجراس الكنائس في وقت واحد لإظهار التضامن مع ضحايا الحادث.

وكان آلاف الأميركيين قد شاركوا مساء الجمعة في حفل تأبيني أقيم من أجل ضحايا الهجوم على الكنيسة، وفي مقدمة المشاركين رئيس البلدية جوزف ريلي وعضو الكونغرس جيمس كليبورن وقائد الشرطة غريغوري مولن وعدد من رجال الدين.

وفي السياق ذاته، بث موقع إلكتروني بيانا عنصريا منسوبا لديلان روف المشتبه في تنفيذه مذبحة الكنيسة، كما بث صورا فوتوغرافية ظهر فيها حاملا سلاحا وهو يقف أمام متحف عسكري وبيوت عبيد أصحاب مزارع.

وكشف البيان وجهة نظر روف القائلة بالتفوق العنصري للبيض، مضيفا أنه ليس هناك ما يدعوهم إلى الشعور بالذنب بشأن معاملة الأميركيين الأفارقة، كما يطرح تفسيرا يبرر القيام ببعض الأفعال غير المحددة.

وقال على الموقع "لم يكن أمامي من خيار، اخترت تشارلستون لأنها المدينة الأشهر تاريخيا في ولايتي، وكان بها في وقت ما أعلى نسبة للسود بالنسبة إلى البيض في البلاد".

المصدر : وكالات