تدوي صافرات الإنذار مرتين ظهر ومساء اليوم في كافة أرجاء إسرائيل وذلك في إطار المناورات الواسعة التي بدأها الجيش الأحد وتستمر خمسة أيام وتشترك فيها قوات برية ووحدات الهندسة وإسناد جوي.

وتتعامل المناورات مع اندلاع حرب على جبهتي سوريا ولبنان مع احتلال إحدى القرى في جنوب لبنان، كما تختبر قدرات قوات الجيش على المناورة في أماكن مأهولة وإجلاء الجرحى من ميدان المعركة، كما يطلب من المواطنين دخول الملاجئ أو المناطق الآمنة والمحصنة.

ويشدد الجيش الإسرائيلي في مناوراته هذا العام -التي تنتهي الخميس- على حماية المنشآت الحيوية كمنشآت النفط والماء والكهرباء وغيرها.

وتأتي هذه المناورات في إطار مناورات شاملة تجريها قوات الطوارئ والدفاع المدني وتتعامل مع تعرض المدن الإسرائيلية لهجوم صاروخي كاسح من عدة جبهات يصيب أهدافا إستراتيجية حيوية مثل الموانئ ومحطات الطاقة والمياه.

ومن بين السيناريوهات التي ستركز عليها المناورات تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من سوريا ولبنان وقطاع غزة في آن واحد، وإصابة بنى تحتية مثل منشآت الكهرباء والغاز والمياه والموانئ ومطار بن غوريون الدولي.

وقال الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي إن التمرين يجرى بناء على خطة التدريبات السنوية حفاظا على جاهزية القوات المسلحة، وإنه "لا يدل على أي تغيير في درجة التأهب لقوات جيش الدفاع".

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن هذه المناورات تجرى سنويا منذ الحرب الثانية على لبنان عام 2006، "بعد ظهور مواطن ضعف في قدرات قوات الاحتياط، والتنسيق بين الأجهزة الإسرائيلية في الحرب".

المصدر : الجزيرة