قتل مسلحون مجهولون بالرصاص تسعة أفغان يعملون لدى منظمة "بيبول إن نيد" التشيكية غير الحكومية في ولاية بلخ بشمال أفغانستان في أحدث هجوم استهدف عمال الإغاثة بالبلاد.

وقال مدير مكتب المنظمة في أفغانستان روس هوليستر إن الضحايا هم خمسة من الموظفين في المنظمة بينهم امرأة إضافة لسائقين وحارسين.

وأضاف أن القتلى لقوا حتفهم في هجوم استهدف بيتا للضيافة للمنظمة في منطقة زاري الليلة الماضية بينما كانوا نياما، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل في أفغانستان من 2002 ولم تتلق أي إنذار قبل الهجوم.

ونددت المنظمة في بيان منفصل بالهجوم الذي وصفته بأنه وحشي بصورة لم يسبق لها مثيل، مؤكدة أنها اضطرت على إثره إلى تعليق كل أعمالها في أفغانستان.

من جهته، صرح عبد الرزاق قادري نائب قائد شرطة بلخ بأن قوات الأمن بدأت عملية بحث عن منفذي الهجوم وقال إنهم من حركة طالبان، كما حمل أيضا مكتب حاكم الإقليم الحركة مسؤولية الهجوم وقال إنه يحقق في الواقعة.

ويتعرض عمال الإغاثة لهجمات متزايدة في أفغانستان مع انسحاب القوات الأجنبية، وقبل أسابيع قليلة  قتل 14 شخصا -أغلبيتهم من الأجانب- في هجوم لطالبان على دار ضيافة بوسط كابول يسكنها عمال إغاثة دوليون بينهم خمسة أفغان يعملون في منظمات إنسانية، منها أكشن إيد ومؤسسة الآغا خان.

وفي أبريل/نيسان الماضي عثر على جثث خمسة أفغان يعملون في جمعية "سيف ذا تشيلدرن" مقتولين بالرصاص بعد خطفهم.

المصدر : وكالات