تمكنت فرق الإنقاذ الصينية من إنقاذ 12 فقط وانتشال خمس جثث بعد غرق سفينة ركاب صينية على متنها 458 راكبا في نهر اليانغتسي معظمهم من كبار السن، حسبما أفاد مدير مكتب الجزيرة في بكين عزت شحرور، وذلك وسط مخاوف من غرق معظم الركاب.

وعُزي السبب في غرق السفينة المسماة دونغ فانغ جيشينغ (نجمة الشرق) التي كانت متجهة من مدينة نانجينغ (شرقي الصين) إلى مدينة تشونغ تشينغ (جنوبي غربي البلاد) إلى هبوب عاصفة مفاجئة وأمطار غزيرة.

وأفاد شحرور بأن رئيس الوزراء الصيني لي كه تشاينغ حضر إلى المنطقة للإشراف بنفسه على عمليات الإنقاذ.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أمر ببذل كل جهد ممكن في أعمال الإنقاذ على الرغم من أن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قالت إن سوء الأحوال الجوية يجعل جهود الإنقاذ أكثر صعوبة.

وأكد شحرور أن السلطات الصينية قامت باعتقال ربان السفينة وكبير مهندسي السفينة للتحقيق معهما بعد أن كانا أول من قفزا منها دون أن يقوما بأي إجراءات لمساعدة الركاب على النجاة.

وذكر أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها لإنقاذ ركاب السفينة أو انتشال الغرقى رغم استمرار الأحوال الجوية الصعبة في ظل عاصفة قوية واستمرار لسقوط الأمطار الغزيرة.

ولفت إلى أن العديد من أهالي ركاب السفينة وفدوا إلى المنطقة لمتابعة سير عمليات الإنقاذ.

والسفينة "دونغ فانغ جيشينغ" الغارقة تعد من الحجم الكبير حيث يبلغ طولها 76 مترا وعرضها 13 مترا وكانت في رحلة سياحية، ومعظم ركابها من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين خمسين وثمانين عاما.

وعلى متن السفينة الغارقة كان 406 ركاب جميعهم صينيون وخمسة موظفين في شركة سفريات وطاقم مكون من 47 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات