قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده تدعم الرئيس السوري بشار الأسد بسبب مخاوف من أن تؤدي الإطاحة به إلى انزلاق سوريا لمزيد من الفوضى، في حين طالب الغرب بممارسة ضغوط على كييف للتوصل إلى حل للأزمة في أوكرانيا.

وأعرب بوتين -خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ- عن قلقه من تطور الوضع في سوريا إلى نفس سيناريو ليبيا.

وبشأن أوكرانيا حمل المسؤولية بالأزمة هناك إلى الدول الغربية وطالب تلك الدول بممارسة ضغوط على كييف للمساعدة في الحل.

وأكد بوتين أن موسكو مستعدة بدورها لأن تمارس نفوذها على المناطق الشرقية لأوكرانيا للتوصل إلى تسوية وضمان التنفيذ الكامل لاتفاقات السلام التي وقعت في فبراير/شباط الماضي.

وردا على سؤال عن ما إذا كانت موسكو تسلح الانفصاليين في شرقي أوكرانيا؟ قال إنه "بمجرد التوصل لاتفاقات سياسية لن تكون هناك أسلحة في هذه المناطق".

وسعى الرئيس الروسي للتأكيد على أن بلاده منفتحة على العالم وستواصل تعاونها مع الغرب رغم التوتر المتعلق بالنزاع في أوكرانيا وقال إن "تعاوننا النشط مع مراكز النمو العالمي الجديدة لا يعني بأي حال أننا سنولي اهتماما أقل بالحوار مع شركائنا التقليديين في الغرب".

وتسعى روسيا -منذ أكثر من عام- إلى تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الاقتصادات الناشئة كالصين والهند والبرازيل، وسط فتور للعلاقات مع الغربيين بسبب أزمة أوكرانيا وخضوعها لعقوبات غربية غير مسبوقة.

المصدر : وكالات