طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي بالوقوف ضد أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء المصري بحق الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان المسلمين، معتبرا أنها قرارات "ظالمة وغير عادلة".

ورأى أردوغان أن الذين ساندوا الانقلابيين في مصر ضد مرسي لا يحق لهم الحديث عن الديمقراطية والحرية والعدالة، وأكد استمرار أنقرة في الوقوف إلى جانب المظلومين وإلى جانب الحق والعدل حتى ينال المظلومون حقوقهم.

وفي تعليق سابق على أحكام الإعدام بمصر، وصفها الرئيس أردوغان بأنها "قتل للقوانين والحريات الأساسية"، مضيفاً أن من سماهم الانقلابيين "داسوا بأقدامهم على القوانين".

وأكد أردوغان أن مرسي أطيح به وزُج في السجن "ظلمًا وحُرم من كافة حقوقه الأساسية"، مطالبًا بإنهاء المرحلة التي قال إنها "تضر بالسلام بشكل كبير".

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت الثلاثاء الماضي أحكاما بإعدام 16 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "التخابر"، بينهم ثلاثة قياديين بجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعد استطلاع رأي المفتي. كما أصدرت حكمها بالسجن المؤبد على 17 متهما في القضية نفسها، في مقدمتهم مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع.

كما حكمت المحكمة ذاتها بالإعدام بحق مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "اقتحام السجون"، إلى جانب خمسة آخرين حضوريا، و94 غيابيا بينهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي ووزير الإعلام الأسبق صلاح عبد المقصود.

المصدر : الجزيرة + وكالات