أعلن مسؤول أميركي عن إدانة جندي بسلاح مشاة البحرية الأميركية أمس الأربعاء بتهمة قتل مدني عراقي معاق عام 2006، حيث يتوقع أن يصدر اليوم حكم بسجنه، وذلك بعد إلغاء حكم إدانته مرتين.

وقال مسؤول -رفض نشر اسمه- إن الجندي لورانس هاتشينز أدين مجددا أمس في ثلاث من أربع تهم، منها القتل. حيث سبق أن أدين هاتشينز بالقتل والسطو والإدلاء ببيانات كاذبة فيما يتعلق بقتل المعاق هاشم إبراهيم عواد (52 عاما)، وهو ضابط سابق في الشرطة العراقية، لكن الحكم تم نقضه فيما بعد قبل أن يعاد صدوره أمس.

ووفقا لممثلي الادعاء، فقد قاد هاتشينز مجموعة من جنود مشاة البحرية خلال مهمة في صباح يوم 26 أبريل/نيسان 2006 بقرية الحمدانية في محافظة نينوى (شمال) للبحث عن أشخاص من المقاومة يصنعون العبوات الناسفة.

ونقلا عن شهود عيان، لم تتمكن المجموعة من العثور على مشتبه بهم، فتوجهت إلى منزل قريب وقتلت هاشم إبراهيم عواد دون أن يكون مشتبها به.

وأضاف الشهود أن هاتشينز وجنوده قتلوا عواد بالرصاص، ثم وضعوا بندقية ومعدات بجوار الجثة للإيحاء بأنه كان يخطط لزرع قنبلة.

وقال ممثلو الادعاء إن الدافع وراء القتل كان الرغبة في توجيه رسالة إلى قرية الحمدانية التي كانت من معاقل المقاومة.

وفي عام 2007، حكمت محكمة عسكرية على هاتشينز بالسجن 15 عاما نافذة، وبتخفيض رتبته وطرده من الجيش بعد قضاء الحكم الصادر في حقه، لكن محكمة عسكرية ألغت الحكم عام 2010، ثم أعادت محكمة استئناف عسكرية إدانته قبل أن يعاد إلغاء الحكم مجددا عام 2013 لأنه لم يحصل على محام قبل أسبوع من التحقيق.

وأمضى هاتشينز ست سنوات محتجزا بانتظار البت في الاستئناف، ومن المحتمل صدور حكم عليه بالسجن لأكثر من أربع سنوات اليوم الخميس.

المصدر : وكالات