أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني أنه يعمل على تشكيل مجموعة من نوابه في البرلمان الاتحادي وبرلمانات الولايات، مهمتها تحقيق ما وصفه بفهمٍ أفضل للإسلام في البلاد.

وقال النائب في الحزب جينز سباهن -والذي يتزعم إنشاء المجموعة- إن "غض الطرف عن المشكلات لن يفيد أحدا"، موضحًا أن المجموعة ترغب في "تقديم المساعدة من أجل تحقيق فهمٍ أفضل للإسلام في أوروبا في ظل مجتمع مفتوح.

وأعرب بيان صادر عن المجموعة عن اعتراضها على مقولة الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف الشهيرة "الإسلام جزء من أوروبا"، وطرحت بدلاً منها "أن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا والمعتقدات التي يؤمنون بها، تُعد بشكل طبيعي جزءًا من ألمانيا منذ زمن طويل".

وانتقد البيان ما أسماه نموذج "استجلاب الأئمة"، قائلا إن الأئمة القادمون من الخارج يشكلون عقبة أمام الانسجام، في حين أن الأشخاص الذين يرتبطون بشكل وثيق بالحياة اليومية لمسلمي ألمانيا، يمكنهم تقديم الوعظ والنصيحة بشكل أفضل.

وتدعو المجموعة -التي تتكون من سياسيين شباب معروفين بتأييدهم للإصلاح- إلى ضرورة تفهم المشاكل الحرجة المتعلقة بالأديان ضمن المجتمع التعددي.

المصدر : وكالة الأناضول