أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء اعتبار المنطقة الحدودية من الجولان المحتل منطقة عسكرية مغلقة بسبب القتال الدائر قربها من الجانب السوري، وتعهد بحماية اللاجئين الذين قد يفرون إلى إسرائيل.

وأفاد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي بأن الجيش والشرطة الإسرائيليين قررا إغلاق المنطقة الشمالية الشرقية من هضبة الجولان المحتل المحاذية للحدود السورية، ومنع الإسرائيليين من دخولها على خلفية احتدام القتال بين مسلحي المعارضة وقوات النظام السوري.

وتعتبر إسرائيل الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان حدودا خطرة من حيث البعد الأمني، وتفرض فيها وجودا أمنيا وعسكريا مكثفا.

من جانب آخر، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي إيسنكوت إن السلطات الإسرائيلية تستعد لتدفق لاجئين سوريين باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وستحول دون وقوع "مجزرة محتملة" عند الحدود.

وقال إيسنكوت أمام لجنة برلمانية "الواقع في مرتفعات الجولان -حيث يدور قتال داخلي قرب الحدود مع إسرائيل- يثير قلقنا البالغ، وكذلك احتمال اضطرارنا للتعامل مع وصول لاجئين من سوريا إلى الحدود".

وأضاف "سنتخذ إجراءات لمنع وقوع مجزرة في صفوف اللاجئين، وسيكون عملنا إنسانيا"، بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه.

وجاءت هذه التصريحات عقب الدعوات التي وجهها عدد من وجهاء الدروز الذين يعيشون في إسرائيل للحكومة المحلية من أجل مساعدة دروز سوريا بعد مقتل عشرين منهم في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين من جبهة النصرة.

ويعيش عدد كبير من الدروز في إسرائيل. ويقول مسؤولون إن 110 آلاف درزي يعيشون في شمال إسرائيل، وعشرين ألفا في الجولان المحتل.

ويتركز الدروز في سوريا بمحافظة السويداء، وهناك العديد من القرى الدرزية في مناطق أخرى من سوريا، من بينها إدلب والسفوح الشرقية من الجولان.

المصدر : وكالات