أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية اليوم الأحد أنها ستغلق التحقيق الجنائي بحق ضابط شرطة تم توثيق اعتدائه بالضرب على جندي من أصل إثيوبي، في حادثة تسببت في انطلاق سلسلة من الاحتجاجات ضد العنصرية في إسرائيل.

وقالت الوزارة إن النائب العام يهودا وينشتاين قرر قبول توصية بوقف الإجراءات ضد الضابط ونقل القضية إلى الشرطة للتحقق من سلوكه.

وأوضح وينشتاين أن فحص شريط الفيديو الذي يوثق حادثة الضرب أثبت أن الجندي داماس باكادا كان قد بادر باستخدام العنف عندما دفعه الضابط لإبعاده عن أحد المواقع، وأضاف أن سلسلة العنف المتبادل الذي أدى في نهاية المطاف إلى اعتقال الجندي "لا تشوبه شائبة".

وقال وينشتاين في بيان أنه أمر أيضا بإغلاق التحقيق ضد الجندي الذي كان متهما في الوقت نفسه بمهاجمة الضابط، علما بأن ضابط الشرطة كان قد تعرض للطرد من عمله بعد وقت قصير من وقوع الحادث.

وكان شريط فيديو قد ظهر أواخر أبريل/نيسان يوثق جنديا إسرائيليا من أصل إثيوبي يقترب بدراجته من عنصري شرطة كانا يسدان الطريق، وبعد مشادة كلامية قصيرة تطور الأمر إلى تعرض الجندي للضرب والاعتقال.

وأدى انتشار الفيديو إلى انطلاق سلسلة من المظاهرات المنددة بالعنصرية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مظاهرة بتل أبيب استخدمت الشرطة خلالها وسائل مكافحة الشغب واعتقلت العشرات من المتظاهرين.

المصدر : الفرنسية