أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بصدد تخزين دبابات قتالية وعربات مشاة عسكرية وأسلحة ثقيلة أخرى، بالإضافة إلى نشر نحو خمسة آلاف جندي في عدد من دول البلطيق وأوروبا الشرقية.

ووصفت الصحيفة هذا الإجراء بالخطوة المهمة "لردع أي عدوان روسي محتمل في أوروبا"، مشيرة إلى أن هذا المقترح إذا ما أجيز فستكون هي المرة الأولى التي تنشر فيها واشنطن عتاداً عسكرياً ثقيلاً في الدول الأعضاء الجدد في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ انتهاء الحرب الباردة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار قولهم إن من المتوقع أن يوافق وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر والبيت الأبيض على الاقتراح قبل اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء بالحلف في بروكسل هذا الشهر.

ويهدف الاقتراح إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين في أعقاب قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وتتهم كييف والغرب روسيا بتسليح الانفصاليين في شرق أوكرانيا وإرسال قوات نظامية لمؤازرتهم.

ووصفت نيويورك تايمز حجم العتاد المراد تخزينه بأنه قليل إذا ما قورن بما قد تحشده روسيا من طاقات ضد دول الناتو على حدودها أو قريبا منها.

واعتبرت الصحيفة خطوة البنتاغون هذه بمثابة دليل على الالتزام الأميركي ورادع شبيه بما اضطلع به لواء برلين بعد أزمة سور برلين عام 1961.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن اقتراح البنتاغون يقضي بنشر سرية من الجيش الأميركي (نحو 150 جندياً) مع عتادها، في كل من دول البلطيق الثلاث وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، في حين ستكون حصة كل من بولندا ورومانيا وبلغاريا وربما المجر، إما سرية أميركية مع عتادها أو ربما كتيبة (نحو 750 جندياً) مع عتادها.

المصدر : نيويورك تايمز,الفرنسية,رويترز