طالبت إسرائيل الإدارة الأميركية بالمساهمة في حماية أبناء الطائفة الدرزية بجنوبي سوريا، عسكريا ضد فصائل المعارضة المسلحة، خاصة بعد هجوم لجبهة النصرة بإحدى قرى إدلب وذهب ضحيته 23 درزيا واقتراب هذه الفصائل من السويداء معقل الدروز في سوريا والعالم.

وقالت صحيفة هآرتس -اليوم الأحد- إن الطلب الاسرائيلي قُدم لرئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي خلال زيارته إسرائيل الأسبوع الماضي.

وأشارت هآرتس إلى أن "عددا من السكان الدروز في محافظة السويداء السورية قالوا في مكالمات هاتفية مع أقاربهم في إسرائيل إن هناك اتصالات تجرى حاليا بين ممثلي الطائفة والجماعات المسلحة، خاصة جبهة النصرة من أجل إبقاء القرى الدرزية خارج النزاع".

من جانبه قال المختص في الشؤون الإسرائيلية الفلسطيني فرج رمّانة للأناضول "إن إسرائيل تحاول منذ انطلاق الأزمة السورية اللعب على المتناقضات"، مضيفا أنه من "بين الملفات التي تحاول الدخول منها المسألة الطائفية، سنّة شيعة، دروز، 000".

ولم يستبعد رمانة "تنفيذ الموساد، عمليات داخل الأراضي السورية، وغيرها في المنطقة لإرباك الموقف على الأرض.

وتنفي إسرائيل رسميا أي نشاط لها على الأراضي السورية، في المقابل أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود نشاط أمني في المناطق الحدودية، داخل الأراضي السورية.

وكان الزعيم الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي في لبنان وليد جنبلاط قد دعا الدروز في السويداء -التي تعد أكبر حواضر الطائفة في العالم- إلى فك الارتباط بالنظام السوري والانحياز للمعارضة خلال الأزمة.

ومن جهة أخرى دعت قيادات درزية لبنانية أبرزها رئيس حزب التوحيد اللبناني وئام وهّاب  والزعيم الدرزي طلال أرسلان إلى مؤازرة النظام وحمل السلاح للدفاع عن المدينة، وقال وهاب قبل أيام إن الدروز في لبنان مستعدون لتشكيل جيش من مئتي ألف مقاتل للدفاع عن دروز سوريا، محملا الأسد مسؤولية عدم إمدادهم بالسلاح من أجل الدفاع عن أنفسهم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة