قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستكون طويلة وشاقة، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تؤيد خطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي تتضمن دفع العشائر السنية لقتال التنظيم.

وفور خروج كيري من مستشفى ماساتشوستس بعد ما يقرب من أسبوعين من إصابته بكسر في الفخذ اليمنى في حادث دراجة، قال للصحفيين إن "لدى العبادي خطة ونحن نؤيدها، ونحن جزء منها"، وأضاف أن الخطة تقتضي ضم العشائر السنية إلى القتال ودعوتهم للمشاركة في الحكومة ودفع الشرطة لمواجهة التحديات، خاصة في المناطق التي تتم استعادتها.

وأضاف "أعتقد أننا سنسمع عن تحقيق تقدم كبير بشأن عودة الأهالي إلى مدينة تكريت، وهناك تقدم يحصل أيضا في مصفاة بيجي".

وفي السياق نفسه، بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن أمس مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ضرورة إصدار مجلس نواب العراق عدة تشريعات تقوي وحدة البلاد بشكل أكبر، وتسرّع من عملية حشد وتدريب ودمج مقاتلي القبائل المحلية ضد تنظيم الدولة.

وقال بيان صادر عن مكتب بايدن إن كلا من الرئيس ونائبه أكدا على التزام الولايات المتحدة بدعم العراق في معركته ضد التنظيم، كما شددا على "الضرورة العاجلة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى النازحين المحليين"، حيث أعلن نائب الرئيس الأميركي عن تخصيص بلاده مبلغ تسعة ملايين دولار من المساعدات الإنسانية للعراق.

كما أشار بيان صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إلى أن لقاء آخر جمع الجبوري بوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، تناولا فيه موضوعات الوفاق الوطني في العراق، وزيادة عدد الملتحقين من مقاتلي العشائر السنية بقاعدة التقادم العراقية، والحرب على تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات