قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن على إيران طمأنة مخاوف الدول الغربية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع مجموعة الدول الست الكبرى بخصوص برنامجها النووي، بينما توقع مسؤول أميركي صعوبة الشوط الأخير من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي تصريحات لقناة "بي.أف.أم" التلفزيونية الفرنسية، أضاف فابيوس أنه "من الضروري أن يتحقق الخبراء من تنفيذ بنود أي اتفاق سيتم التوصل إليه مع إيران، وأن يتم تفتيش المنشآت محل الجدل بين الطرفين".

وأشار إلى أن الدول الغربية لم تتلقَ حتى الآن أية ضمانات بهذا الخصوص، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

صعوبة وتوقعات
من جهته توقع مسؤول أميركي صعوبة الشوط الأخير من المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي والتي يفترض أن تتوج نهاية الشهر الحالي باتفاق تاريخي بين طهران والدول الست الكبرى.

وقال المسؤول في الإدارة الأميركية "كما كنا نتوقع بعد لوزان (حيث أبرم الاتفاق الإطاري يوم 2 أبريل/نيسان الماضي)، فإن المرحلة القادمة من هذه العملية ستكون صعبة للغاية لأننا سنبحث التفاصيل".

واتفقت أطراف التفاوض (إيران ومجموعة 5+1) على التوصل بحلول 30 يونيو/حزيران الحالي إلى اتفاق كامل ونهائي يتم بموجبه رفع العقوبات على إيران، مقابل ضمان أن يكون برنامجها النووي مدنيا وسلميا.

اجتماع على مستوى الخبراء يوم 4 يونيو/حزيران الحالي في فيينا تمهيدا للقاءات على مستوى أعلى تتوج بالاتفاق النهائي (غيتي)

وأكد المسؤول الأميركي أن الأطراف المعنية تركز على موعد 30 يونيو/حزيران الجاري للتوصل إلى الاتفاق النهائي، لأن "تأجيل قرارات صعبة لا يساعد أحدا منا"، في إشارة إلى تصريحات دبلوماسيين إيرانيين وأوروبيين عن إمكانية استمرار المفاوضات إلى الشهر القادم.

قضايا رئيسية
ومن بين القضايا الرئيسية التي لم تحل إلى الآن، كيفية تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب إجراءات المراقبة والتحقق لضمان عدم انتهاك طهران سرا أي اتفاق قد يتم التوصل إليه.

وقال المسؤول الأميركي إن الطرفين يجريان "مناقشات تفصيلية" بشأن الدخول إلى المواقع العسكرية الإيرانية.

وأضاف "نعلم أنه لن يكون هناك اتفاق إلى أن نتمكن من أن نقرر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون قادرة على التحقق بأي وسيلة ملائمة من كل ما هو ضروري لهذا الاتفاق، وهذا سيشمل وصولا مضبوطا إلى مواقع وأماكن متنوعة من أجل إنجاز هذا الاتفاق".

المصدر : وكالات