أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعد خططا لتعزيز عمليات تدريب القوات الأمنية العراقية، ولا سيما أبناء العشائر السنية، وأنها قد تزيد عدد المدربين بالعراق.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن أوباما يدرس زيادة عدد مواقع تدريب القوات العراقية.

وأضاف أن الخيارات تشمل توفير مواقع تدريب جديدة، مشيرا إلى أنهم قدموا توصيات بشأن تعزيزات محتملة لمهمة التدريب والتجهيز.

وبحسب القائد العسكري، فإن الجيش يعكف حاليا للرد على تساؤلات أوباما عن نتائج مثل هذا البرنامج، ومنها تأثيره على موارد وزارة الدفاع الأميركية والقوات المشاركة في عمليات بمناطق أخرى.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستيف وارن إن إستراتيجية محاربة تنظيم الدولة الإسلامية كانت تتضمن تدريب تسعة آلاف جندي عراقي سنويا لكن نجاح هذه القوات أقنع الجانب الأميركي بضرورة زيادة أعداد المتدربين.

ولفت إلى أن المستشارين الأميركيين دربوا أكثر من ثمانية آلاف جندي عراقي حتى الآن، يضاف إليهم 2601 جندي لا يزالون قيد التدريب.

أبناء العشائر
وذكر وارن أن البنتاغون يرغب في تدريب أبناء العشائر السنية العراقية بـالأنبار وفق نموذج الصحوات التي أنشأتها القوات الأميركية عام 2006 لمحاربة تنظيم القاعدة.

غير أنه أشار إلى أن جهود تدريب قوات الأمن العراقية تعاني نقصا في أعداد المتطوعين، وهذه نقطة يجري بحثها مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وكان أوباما قال أول أمس الاثنين إنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي على هامش قمة الدول السبع الكبرى ضرورة إشراك سكان المناطق السنية في قتال تنظيم الدولة، واشترط إجراء إصلاحات سياسية لدعم حكومة بغداد بالسلاح والمال.

وأقر بأن بلاده ليست لديها حتى الآن إستراتيجية متكاملة لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي التي استولى عليها تنظيم الدولة، وأرجع السبب في ذلك إلى أن هناك التزامات أيضا على العراقيين بشأن التجنيد والتدريب، و"بالتالي فإن كل التفاصيل ليست جاهزة بعد".

وطالب أوباما بالمزيد من قوات الأمن العراقية المدربة والنشطة والمجهزة تجهيزا جيدا ومركزا، و"هذا ما يريده العبادي نفسه، لذا فإننا ندرس الخطط لكيفية عمل ذلك".

المصدر : وكالات