دعت المفوضية الأوروبية الأربعاء دول الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتها والتحرك بسرعة حيال برنامج للتكفل بطالبي اللجوء من أجل تخفيف العبء عن اليونان وإيطاليا اللتين ترزحان تحت ضغط تدفق المهاجرين غير النظاميين، في وقت يحتمل تأجيل اتفاق بشأن هذه المسألة المثيرة للجدل.

ومن المقرر عقد لقاء لوزراء الداخلية في دول الاتحاد الاثنين والثلاثاء المقبلين في لوكسمبورغ، لكن إن لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا اللقاء يمكن تأجيل البرنامج الأوروبي لتوزيع 40 ألف طالب لجوء بين الدول الأعضاء الـ28 لأشهر حتى سبتمبر/أيلول المقبل على أقل تقدير.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية ناتاشا برتو إنه "تم طرح اقتراح طموح يتعلق بآلية لإعادة الإسكان ونرجو أن يتحمل وزراء الداخلية الذين سيجتمعون الأسبوع المقبل مسؤولياتهم بشأن هذا الموضوع"

وذكّرت برتو بتصميم رئيسها جان كلود يونكر على الحصول على التزامات أوروبية، وشددت على ضرورة "التحرك الآن وليس بعد أربعة أشهر"، كما أشارت إلى أنه "تم إنقاذ أكثر من ستة آلاف مهاجر خلال عطلة نهاية الأسبوع في 23 حادثا مختلفا وأنه وصل أكثر من 54 ألفا منذ بداية السنة إلى إيطاليا فقط".

وفي مايو/أيار الماضي طالبت المفوضية الأوروبية الدول الـ28 باستقبال 20 ألف لاجئ سوري جاؤوا من دول خارج الاتحاد الأوروبي.

وتأمل المفوضية بإطلاق الشق الأول من البرنامج في الأول من يوليو/تموز المقبل عبر توسل آلية عاجلة، لكن ذلك يتطلب قرارا من الوزراء الذين سيجتمعون يومي 15 و16 يونيو/حزيران الجاري في لوكسمبورغ.

وقال المتحدث باسم الرئاسة اللاتفية للاتحاد الأوروبي يانيس برزينس إنه لا ينتظر قرارا في هذه المناسبة، لكن رئاسة لوكسمبورغ للاتحاد (تبدأ اعتبارا من الأول من يوليو/تموز القادم) ستنظم اجتماعا غير رسمي لوزراء الداخلية يومي 9 و10 يوليو/تموز المقبل حول الموضوع.

المصدر : الفرنسية